قائمة الموقع

بطاقة حمراء تاريخية؛ أول ضحية لقانون "تغطية الفم" في كأس العالم

2026-06-20T10:29:00+03:00
الرسالة نت - متابعة

تحول أحد أكثر القوانين إثارة للجدل في كرة القدم إلى واقع ملموس على أرض الملعب، بعدما شهدت بطولة كأس العالم 2026 أول حالة طرد بموجبه خلال مواجهة تركيا وباراغواي.

وأشهر الحكم البطاقة الحمراء المباشرة في وجه ميغيل ألميرون بعد مراجعة تقنية الفيديو، إثر قيامه بتغطية فمه أثناء مشادة مع أحد لاعبي المنتخب التركي، في مخالفة اعتُبرت انتهاكاً واضحاً للتعديل الجديد الذي أقره الاتحاد الدولي لكرة القدم قبل أشهر من انطلاق البطولة.

وبينما اعتاد اللاعبون على إخفاء أفواههم خلال الأحاديث أو المواجهات الكلامية داخل الملعب، فإن الواقعة أكدت أن فيفا ماضٍ في تطبيق القانون الجديد بحزم، بعدما كان كثيرون يتوقعون أن يبقى إجراءً نظرياً يصعب تنفيذه عملياً.

ويأتي التعديل ضمن سلسلة إجراءات تهدف إلى مكافحة الإساءات اللفظية والعنصرية داخل الملاعب، من خلال منع اللاعبين من إخفاء ما يقال أثناء الاحتكاكات والمشادات، بما يتيح للجهات المختصة مراجعة الوقائع بصورة أكثر وضوحاً عند الحاجة. 

ولم يحتج القانون الجديد إلى وقت طويل لفرض حضوره في المونديال، إذ سجل أول ظهور له عبر واحدة من أكثر اللقطات إثارة للجدل في البطولة حتى الآن، بعدما وجد منتخب باراغواي نفسه منقوص العدد وخسر أحد أبرز لاعبيه بسبب تصرف اعتادته ملاعب كرة القدم لعقود.

وبصرف النظر عن الجدل الذي أثارته الواقعة، فإن طرد ألميرون وضع سابقة جديدة في تاريخ اللعبة، ووجه رسالة واضحة إلى اللاعبين بأن السلوكيات التي كانت تمر دون عقاب في السابق قد تصبح اليوم سبباً مباشراً للخروج من الملعب بالبطاقة الحمراء. 

اخبار ذات صلة