تتزايد الانتقادات الموجهة إلى جودة بعض ملاعب كأس العالم 2026، بعدما انضم لاعب وسط المنتخب الفرنسي أدريان رابيو إلى قائمة اللاعبين والمدربين الذين أبدوا استياءهم من حالة أرضيات الملاعب في البطولة المقامة بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وأعرب رابيو عن عدم رضاه عن أرضية ملعب نيويورك/نيوجيرسي عقب فوز فرنسا على السنغال، مؤكدًا أن الأرضية كانت صلبة للغاية ولا توفر الظروف المثالية لإقامة مباريات بهذا المستوى.
وقال الدولي الفرنسي في تصريحات للصحفيين: “لا أعرف إن كان يمكن تسميتها أرضية ملعب أصلًا، لقد بدت أقرب إلى العشب الاصطناعي، وكانت قاسية جدًا”.
ولم يكن رابيو الصوت الوحيد المنتقد، إذ سبق أن اشتكى نجم المنتخب البرازيلي فينيسيوس جونيور من حالة العشب في الملعب ذاته، مشيرًا إلى أن جفاف الأرضية أثر على سرعة الكرة وإيقاع المباراة.
كما أبدى مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشان تحفظاته على أرضية الملعب، واصفًا إياها بأنها “سطح خاص”، في إشارة إلى الاختلاف الواضح في طبيعة العشب مقارنة بالملاعب الأوروبية المعتادة.
وتأتي هذه الشكاوى في وقت يواجه فيه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تحديًا يتعلق بتجهيز الملاعب الأمريكية التي تعتمد في الأصل على أرضيات مخصصة لكرة القدم الأمريكية، قبل تحويلها إلى ملاعب تستوفي معايير استضافة مباريات كأس العالم.
ومع استمرار البطولة، تبدو جودة الملاعب مرشحة للتحول إلى أحد أبرز الملفات المثيرة للجدل، خاصة مع تزايد عدد اللاعبين والمدربين الذين يطالبون بتحسين ظروف اللعب في أهم حدث كروي على مستوى العالم.