اتهم الأسير المحرر والمبعد إلى مصر أحمد سليم اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة فتح بـ"التقصير المتعمد والممنهج" بحق الأسرى المبعدين، في ظل استمرار أزمة انقطاع رواتبهم وعدم معالجة أوضاعهم المعيشية.
وقال سليم في تصريح لـ"راديو علم" إن الأسير المبعد نديم عواد اضطر إلى افتراش الأرض تحت أحد جسور القاهرة لنحو 20 يومًا، دون إبلاغ زملائه الأسرى المبعدين بمعاناته، نتيجة الظروف المالية الصعبة الناجمة عن توقف الرواتب.
وأوضح أن قضية عواد حُلّت لاحقًا عبر استئجار شقة له، إلا أن أزمة الأسرى المبعدين ما تزال قائمة دون حلول، مشيرًا إلى أن عدد الأسرى المبعدين من حركة فتح يبلغ 250 أسيرًا، بينهم 60 يقيمون في فنادق و190 خارجها.
وأضاف أن الأسرى المبعدين سيعقدون اجتماعًا طارئًا خلال الأيام المقبلة وحتى يوم السبت لبحث خطوات احتجاجية رفضًا لما يتعرضون له، على أن يتم إعلان موقفهم رسميًا عبر وسائل الإعلام.