كشف زاهر الوحيدي، مدير دائرة المعلومات الصحية، أن نحو 5500 طفل من أصل 20 ألف مريض يحملون تحويلات طبية خارج قطاع غزة ما زالوا بانتظار السفر لتلقي العلاج، مشيرًا إلى أن الأطفال يشكلون قرابة 20% من إجمالي الحالات المسجلة.
وأوضح الوحيدي لـ"الرسالة نت" أن من بين الأطفال الذين يحتاجون إلى العلاج خارج القطاع عشرات ومئات الحالات المصنفة بالغة الخطورة، من بينها 85 طفلًا يعانون أمراض الدم، و72 طفلًا مصابين بأمراض القلب، إضافة إلى 300 طفل يعانون من الأورام وأورام الدم، و369 طفلًا بحاجة إلى تدخلات متخصصة في جراحة المخ والأعصاب.
وأشار إلى أن أعداد المرضى الذين تمكنوا من مغادرة القطاع لتلقي العلاج ما تزال محدودة، مبينًا أنه منذ الأول من فبراير/شباط 2026، وبعد دخول المرحلة الثانية، سُمح بسفر 1200 مريض فقط.
وأضاف أن الأطفال شكلوا نحو 44% من إجمالي المرضى الذين غادروا القطاع للعلاج خلال هذه الفترة، فيما بلغت نسبة النساء 22% فقط من إجمالي المسافرين، ما يعكس استمرار الفجوة الكبيرة بين الاحتياجات الطبية الفعلية وأعداد المرضى الذين يتمكنون من الوصول إلى العلاج خارج غزة.
وحذر الوحيدي من التداعيات الإنسانية والصحية لاستمرار تعثر سفر المرضى، خاصة الأطفال وأصحاب الأمراض الخطيرة، مؤكدًا أن آلاف الحالات ما زالت بحاجة ماسة إلى تدخلات علاجية عاجلة وغير متوفرة داخل القطاع.