واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الاثنين، خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر عمليات قصف وإطلاق نار استهدفت مناطق متفرقة من القطاع، بالتزامن مع إعلانها إغلاق معابر غزة حتى إشعار آخر.
وأفاد مراسل "الرسالة نت" بأن مدفعية الاحتلال قصفت المناطق الشرقية لمدينة خان يونس جنوب القطاع، فيما أطلقت قنابل إنارة في أجواء المنطقة وسط تحركات عسكرية مكثفة على طول الشريط الحدودي.
كما أطلقت قوات الاحتلال قنابل دخانية قرب شارع صلاح الدين عند دوار بني سهيلا شرقي خان يونس، بالتزامن مع إطلاق آلياتها العسكرية النار تجاه المناطق الشرقية لمدينة غزة، ما أثار حالة من التوتر بين السكان القاطنين قرب الحدود.
وفي شمال القطاع، واصلت مدفعية الاحتلال قصفها المتقطع للمناطق الحدودية الشمالية الشرقية، ترافق ذلك مع إطلاق نار من الآليات العسكرية المتمركزة هناك، في استمرار للخروقات الميدانية رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار شهره الثامن.
وفي تطور متصل، أعلن جيش الاحتلال إغلاق معابر قطاع غزة، مبررًا القرار بالتطورات الأمنية المرتبطة بالهجمات الصاروخية الإيرانية الأخيرة، الأمر الذي يثير مخاوف من تفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع المحاصر.
وأسفرت اعتداءات الاحتلال خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية عن استشهاد 13 فلسطينيًا وإصابة عشرات آخرين في مناطق مختلفة من القطاع.
ففي مدينة غزة، استشهد أربعة مواطنين بينهم سيدة إثر استهداف طائرات الاحتلال مركبة مدنية قرب مفترق اللبابيدي غربي المدينة.
وفي شمال القطاع، أصيب عشرة مواطنين بينهم سيدتان جراء قصف نفذته بوارج الاحتلال الحربية على منطقة السلاطين غرب بيت لاهيا.
أما في خان يونس جنوب القطاع، فقد استشهد خمسة مواطنين وأصيب أكثر من 17 آخرين جراء قصف استهدف نقطة شرطة منطقة النص غرب المدينة.
وتأتي هذه الاعتداءات في اليوم الـ242 من سريان اتفاق وقف إطلاق النار، وسط استمرار عمليات القصف والاستهداف وإطلاق النار في مناطق متفرقة من قطاع غزة، ما يزيد من معاناة السكان ويضع مستقبل الاتفاق أمام تحديات متصاعدة في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية.