مسابقة الرسالة الفئات الهشة مسابقة الرسالة الفئات الهشة

خلافات معقدة تعرقل اتفاق إنهاء حرب إيران

الرسالة نت- طهران

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن طهران توصلت إلى تفاهمات بشأن عدد من البنود ضمن مذكرة تفاهم محتملة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، لكنه أكد أن الاتفاق النهائي ما يزال بعيداً.

وأوضح بقائي أن الإطار العام للمفاوضات يقوم على إنهاء الحرب ورفع الحصار البحري الأمريكي مقابل ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.

وأشار إلى استمرار الخلافات حول ملفات رئيسية، أبرزها البرنامج النووي الإيراني، والحرب الإسرائيلية في لبنان، ورفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران.

وأكد الجانبان تحقيق تقدم في صياغة مذكرة تفاهم تمنح المفاوضين مهلة تمتد 60 يوماً للوصول إلى اتفاق نهائي.

وقال الدبلوماسي الإيراني حسين نوش آبادي إن المقترح الإيراني يشمل إنهاء الحرب على مختلف الجبهات، ورفع الحصار البحري، وفتح مضيق هرمز، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، إضافة إلى انسحاب القوات الأمريكية من محيط إيران.

وأضاف أن المسودة الإيرانية لا تتضمن أي التزامات مباشرة تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني.

في المقابل، نقلت تقارير عن مسؤول أمريكي قوله إن إيران وافقت “مبدئياً” على فتح مضيق هرمز مقابل رفع الحصار البحري والتخلص من مخزون اليورانيوم عالي التخصيب.

وأوضح بقائي أن إدارة مضيق هرمز لا تزال قيد النقاش مع سلطنة عمان، مشيراً إلى أن الاتفاق المحتمل لم يحسم تفاصيل هذه القضية حتى الآن.

وأشار مسؤولون إيرانيون إلى أن أي اتفاق نهائي سيُعرض على المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني ثم على المرشد الأعلى للمصادقة عليه.

كما تحدث وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن إمكانية الدخول في مفاوضات “حقيقية وجادة” بشأن الملف النووي خلال الفترة المقبلة.

وتتركز أبرز القضايا الخلافية حول مستقبل البرنامج النووي الإيراني، والصواريخ الباليستية، ورفع العقوبات الاقتصادية، إضافة إلى النفوذ الإيراني في المنطقة والحرب في لبنان.

وترى واشنطن أن طهران تسعى لتطوير برنامج نووي عسكري، بينما تؤكد إيران أن برنامجها مخصص للأغراض السلمية فقط.

كما تصر إيران على الاحتفاظ ببرنامجها الصاروخي، معتبرة أنه جزء من قدراتها الدفاعية غير القابلة للتفاوض.

وتطالب طهران كذلك بالإفراج عن عشرات المليارات من الدولارات المجمدة ورفع العقوبات الاقتصادية التي أثرت بشكل واسع على الاقتصاد الإيراني خلال السنوات الأخيرة.