أعلنت السعودية، الأحد، رفع الطاقة الاستيعابية في مشعر “مِنى” مع بدء توافد الحجاج استعداداً لانطلاق مناسك الحج.
وقال المتحدث باسم وزارة الحج غسان النويمي، خلال مؤتمر صحفي، إن الاستعدادات شملت تنفيذ أكثر من 25 مشروعاً تطويرياً في المشاعر المقدسة، بزيادة بلغت 100% مقارنة بالعام الماضي.
وأوضح أن المشاريع تضمنت رفع الطاقة الاستيعابية في “مِنى”، وتجهيز أكثر من 54 ألف مخيم، إلى جانب التوسع في مبادرة “المشاعر الخضراء” بزراعة أكثر من 60 ألف شجرة.
وأشار النويمي إلى إطلاق برامج توعوية متعددة اللغات للحجاج، شملت نشر أكثر من 630 ألف مادة إرشادية لرفع الوعي بالخدمات والأنظمة المعتمدة خلال الموسم.
وفي وقت سابق الأحد، أعلنت السعودية وصول أولى طلائع الحجاج إلى مشعر “مِنى”، عشية بدء مناسك الحج.
ويقضي الحجاج، الاثنين، “يوم التروية”، وهو أول محطات الحج، حيث يبيتون في “مِنى” قبل التوجه إلى صعيد عرفات في اليوم التالي لأداء الركن الأعظم من الحج.
ويُعرف “يوم التروية” بأنه اليوم الذي يتزود فيه الحجاج بالمياه والإيمان استعداداً للوقوف بعرفة، وسط أجواء من الدعاء والذكر وترديد التلبية.
كما يؤدي الحجاج الصلوات الخمس قصراً من دون جمع في “مِنى”، قبل التوجه إلى عرفات بعد شروق شمس التاسع من ذي الحجة.
ويستمر موسم الحج على مدار ستة أيام، تتخلله مناسك الوقوف بعرفة، والمبيت في مزدلفة، ورمي الجمرات، وطواف الإفاضة والوداع.
وكانت السعودية قد أعلنت الجمعة وصول أكثر من 1.5 مليون حاج من خارج المملكة، فيما بلغ إجمالي عدد الحجاج في الموسم الماضي أكثر من 1.67 مليون حاج.