مسابقة الرسالة الفئات الهشة مسابقة الرسالة الفئات الهشة

مقترح إيراني معدل لإنهاء الحرب وترامب يلوح بالخيار العسكري

IMG_8255.png
IMG_8255.png

الرسالة نت

تتواصل حالة الشد والجذب بين واشنطن وطهران مع تعثر مسار المفاوضات الجارية، وسط مؤشرات متزايدة على تصاعد التوتر السياسي والعسكري بين الجانبين، في ظل تمسك كل طرف بشروطه الأساسية.

ونقلت وكالة «رويترز» عن مصدر إيراني كبير قوله إن الولايات المتحدة أظهرت قدراً من المرونة خلال المناقشات الأخيرة، بما في ذلك ملفات مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، إلا أن الخلافات الجوهرية لا تزال قائمة، خصوصاً فيما يتعلق برفع العقوبات والأموال الإيرانية المجمدة.

وأوضح المصدر أن واشنطن وافقت حتى الآن على الإفراج عن نحو 25% فقط من الأموال الإيرانية المجمدة وفق جدول زمني محدد، بينما تصر طهران على رفع التجميد الكامل عن جميع أموالها في الخارج دفعة واحدة ودون شروط مرحلية.

وأضاف أن المقترح الإيراني المعدل يتضمن وقفاً دائماً للحرب، ورفع العقوبات الأمريكية، وإعادة فتح مضيق هرمز، ضمن تسوية شاملة، مشيراً إلى أن ملف البرنامج النووي سيتم بحثه في مراحل لاحقة من التفاوض.

وفي السياق ذاته، نقلت وكالة «تسنيم» الإيرانية عن مصدر مقرب من فريق التفاوض تأكيده أن التعديلات الأمريكية الأخيرة «لم تعالج نقاط الخلاف الرئيسية»، مشدداً على تمسك طهران بشروطها، وعلى رأسها إنهاء الحرب والإفراج الكامل عن الأموال المجمدة.

وأكد المصدر أن إيران ترى أن أي تعهدات أمريكية لا تترافق مع خطوات عملية ملموسة «لا قيمة لها»، في ظل استمرار حالة انعدام الثقة بين الطرفين.

في المقابل، نقلت قناة «الجزيرة» عن مسؤول أمريكي قوله إن الرئيس الأمريكي Donald Trump بات أكثر ميلاً للخيار العسكري إذا لم تُقدم إيران تنازلات واضحة خلال الأيام المقبلة.

وأضاف المسؤول أن الإدارة الأمريكية تعتبر أن الوقت المتاح أمام طهران بات محدوداً، مؤكداً أن ترمب يشعر بإحباط متزايد بسبب استمرار تعثر المفاوضات وعدم تحقيق تقدم حقيقي.

كما أفاد موقع «أكسيوس» نقلاً عن مسؤولين أمريكيين بأن ترمب يدرس استئناف العمل العسكري ضد إيران، ومن المنتظر أن يعقد اجتماعاً مع فريق الأمن القومي الثلاثاء لبحث الخيارات العسكرية المطروحة.

وكان ترمب قد قال في تصريحات لمجلة «فورتشن» إن إيران «ترغب في توقيع اتفاق، لكنها ترسل مقترحات لا تمت بصلة لما يجري التفاوض عليه»، في إشارة إلى استمرار التباعد بين موقفي البلدين رغم الاتصالات السياسية المستمرة. 

بث مباشر