قائمة الموقع

شقيقة الحداد للرسالة: كان يعتبر المقاومة رسالة حياة وواجبًا وطنيًا

2026-05-16T14:42:00+03:00
الرسالة نت - خاص

 

قالت مهيتاب الحداد، شقيقة الشهيد القائد عز الدين الحداد، إن شقيقها أمضى حياته في خدمة قضيته وشعبه، وظل حتى اللحظات الأخيرة ثابتاً على قناعاته ومتمسكاً بخيار المقاومة، مؤكدة أن “كل من عرف أبو صهيب كان يعلم حجم ما قدمه وما بذله من جهد وتضحيات إلى جانب إخوانه وأبطال القسام”.

وأضافت الحداد، في تصريح خاص بـ"الرسالة نت"، أن الشهيد عز الدين الحداد كان يعتبر المقاومة “رسالة حياة وواجباً وطنياً”، ولم يكن يتعامل معها كخيار مؤقت أو مرتبط بظروف معينة، بل كطريق ثابت للدفاع عن الشعب الفلسطيني وحقوقه.

وأشارت إلى أن شقيقها لعب دوراً مهماً في دعم عائلات الشهداء والأسرى، وكان يحرص دائماً على التخفيف عنهم والشد على أيديهم، موضحة أنه “كان يربط على قلوب أهالي الشهداء ويؤكد لهم أن هذه هي رسالة شعبنا في مواجهة الاحتلال”.

وأكدت أن الشهيد كان شديد الإيمان بعدالة القضية الفلسطينية، ويتمتع بروح معنوية عالية رغم الظروف الصعبة والحرب المتواصلة على قطاع غزة، لافتة إلى أنه ظل حاضراً بين أبناء شعبه ولم يغادر الميدان رغم المخاطر الكبيرة.

وقالت الحداد إن الاحتلال الإسرائيلي حاول على مدار سنوات طويلة استهداف قادة المقاومة وكسر إرادتهم، لكنه فشل في تحقيق أهدافه، مشددة على أن “الاحتلال لم يستطع أن يهزم إرادة المقاومين أو ينتزع منهم قناعاتهم”.
وأضافت أن الشهيد عز الدين الحداد “لم يكن يقبل ولن يقبل بفكرة تسليم السلاح”، لأنه كان يرى في سلاح المقاومة وسيلة لحماية الشعب الفلسطيني والدفاع عن حقوقه في وجه الاعتداءات المتواصلة.

وأوضحت أن شقيقها كان قريباً من الناس، يستمع لمعاناتهم ويتابع تفاصيل حياتهم اليومية، ولم يكن بعيداً عن هموم أبناء غزة رغم المسؤوليات الكبيرة التي كان يتحملها.

وأكدت أن خبر استشهاده ترك حزناً عميقاً في قلوب عائلته ومحبيه، إلا أن العائلة تستمد قوتها من إيمانها بالقضية التي عاش واستشهد من أجلها، مضيفة: “نحزن على ارتقائه، لكننا نؤمن أن الشهادة طريق الكرامة والعزة لشعبنا”.

وشددت الحداد على أن دماء الشهداء ستبقى حاضرة في وجدان الفلسطينيين، وأن محاولات الاحتلال استهداف القيادات لن تنجح في كسر حالة الصمود الشعبي أو وقف مسيرة المقاومة.

وقالت إن الشهيد عز الدين الحداد ترك سيرة حافلة بالتضحية والعمل الوطني، وسيبقى نموذجاً للأجيال الفلسطينية القادمة في الثبات والدفاع عن الحقوق الوطنية.

وأضافت أن أبناء الشعب الفلسطيني اعتادوا على تقديم التضحيات في سبيل الحرية، وأن استشهاد القادة يزيد الناس تمسكاً بحقوقهم وأرضهم، رغم حجم الألم والخسائر.

وختمت مهيتاب الحداد حديثها بالتأكيد على أن شقيقها “رحل جسداً لكنه سيبقى حاضراً في ذاكرة شعبه”، داعية إلى التمسك بالوحدة والصمود في مواجهة العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة.

اخبار ذات صلة