صعّدت قوات الاحتلال والمستوطنون، الخميس، اعتداءاتهم بحق الأراضي الزراعية الفلسطينية في الأغوار الشمالية وجنوب الخليل وشمال غرب نابلس، عبر عمليات هدم وتجريف وإتلاف محاصيل وملاحقة المزارعين والرعاة.
وفي الأغوار الشمالية، هدمت جرافات الاحتلال دفيئات زراعية قرب قرية بردلة، بعد أشهر من إخطار أصحابها بالإزالة، فيما شملت عمليات الهدم شبكات مياه وري تعود لعدد من المزارعين في المنطقة.
وأكدت مصادر محلية أن الاحتلال يواصل استهداف القطاع الزراعي في الأغوار ضمن سياسة تهدف إلى التضييق على المزارعين ودفعهم لترك أراضيهم.
وفي مسافر يطا جنوب الخليل، أتلف مستوطنون محاصيل وأشتال زيتون، بعد إطلاق مواشيهم داخل الأراضي الزراعية، بالتزامن مع ملاحقة الرعاة والمزارعين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم.
وقال الناشط أسامة مخامرة إن مجموعات من المستوطنين اقتحمت مناطق زراعية جنوب يطا وألحقت أضرارًا واسعة بالمحاصيل والأشجار، بحماية من قوات الاحتلال.
وأضاف أن المستوطنين أجبروا مزارعين ورعاة على مغادرة أراضيهم بالقوة، قبل إدخال قطعان المواشي إلى الحقول الزراعية، ما تسبب بخسائر كبيرة للسكان.
وفي شمال غرب نابلس، نصب مستوطنون خيمة استيطانية جديدة في أراضي المسعودية التابعة لبلدة برقة، بالتزامن مع انتشار مكثف لهم في المنطقة وإطلاق الأغنام داخل الأراضي الزراعية.
وحذر مسؤول لجنة الدفاع عن أراضي المسعودية، ذياب حجي، من خطورة هذه الاعتداءات، خاصة في منطقة تضم بئر مياه حيويًا يغذي قرى عدة ومدينة نابلس.