قالت كتلة الصحفي الفلسطيني إن اليوم العالمي لحرية الصحافة يفقد معناه الحقيقي بالنسبة للصحفي الفلسطيني، في ظل استمرار استهدافه من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وغياب الحماية الدولية اللازمة للعاملين في الحقل الإعلامي.
وأوضحت الكتلة أن الصحفيين الفلسطينيين يواجهون انتهاكات جسيمة ومستمرة تشمل القتل المتعمد، والمطاردة، والاعتقال، والإصابة، إضافة إلى التدمير الممنهج للمؤسسات الإعلامية واستهداف البنية التحتية للعمل الصحفي في قطاع غزة.
وأضافت، في بيان صادر بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة 2026، أن ما يتعرض له الصحفيون يمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حرية العمل الصحفي وتحمي الصحفيين أثناء أداء مهامهم، في ظل ما وصفته بصمت دولي وعجز عن توفير الحماية أو المساءلة.
وأكدت الكتلة أن الصحفي الفلسطيني لم يعد بحاجة إلى مناسبات رمزية، بقدر حاجته إلى دعم حقيقي ومساندة فاعلة وضمانات تتيح له العمل بحرية وأمان بعيداً عن التهديد والاستهداف.
ودعت كتلة الصحفي الفلسطيني المؤسسات الدولية والحقوقية والاتحادات الصحفية حول العالم إلى تحمل مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية، والتحرك الجاد لوقف الانتهاكات بحق الصحفيين الفلسطينيين، ومحاسبة مرتكبيها، وتوفير الحماية العاجلة لهم.
واختتمت الكتلة بيانها بالتأكيد على أن الصحفي الفلسطيني سيبقى صوت الحقيقة رغم كل محاولات القمع والتغييب، وسيواصل أداء رسالته في نقل معاناة الشعب الفلسطيني وكشف جرائم الاحتلال، حتى نيل الحرية والعدالة.