أدانت فصائل المقاومة الفلسطينية، اليوم الخميس، ما وصفته بجريمة القرصنة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق المتضامنين الدوليين المشاركين في "أسطول الصمود 2" أثناء وجودهم في المياه الدولية، معتبرةً أن ما جرى يأتي في سياق “إرهاب منظم” تمارسه حكومة الاحتلال.
وأكدت الفصائل، في بيان صحفي، أن الحادثة تمثل انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية والأعراف الإنسانية، مشيرةً إلى أن العالم بأسره شاهد هذه الجريمة التي تعكس، بحسب البيان، “بلطجة وقرصنة” يمارسها الاحتلال دون رادع.
وطالبت الفصائل المجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياته، والعمل على توفير الحماية لأسطول الصمود وقوافل التضامن، بما يضمن وصولها الآمن إلى قطاع غزة، بهدف كسر الحصار وإدخال المساعدات الإنسانية والطبية دون عوائق.
كما دعت إلى تكثيف الجهود الدولية لتسيير المزيد من قوافل الحرية، في إطار الضغط على الاحتلال، مؤكدةً أن هذه المبادرات تمثل موقفًا إنسانيًا داعمًا للشعب الفلسطيني في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها قطاع غزة.
وحيّت الفصائل النشطاء الدوليين المشاركين في الأسطول، مشيدةً بمواقفهم التي وصفتها بـ“البطولية”، وانحيازهم لقيم العدالة والإنسانية، ورفضهم لما اعتبرته “جرائم إبادة وحصار” يتعرض لها أكثر من مليوني فلسطيني في القطاع.
ودعت إلى تصعيد الحراك الدولي الرافض للحصار المفروض على غزة، مطالبةً الأمم المتحدة ومؤسساتها بالتحرك الجاد لمحاسبة قادة الاحتلال على الانتهاكات المتواصلة بحق المدنيين والمتضامنين الدوليين.