فصائل المقاومة: جرائم دموية في غزة وتقويض لاتفاق وقف إطلاق النار

الرسالة نت

قالت فصائل المقاومة الفلسطينية إن الجرائم الوحشية والدموية المروعة التي ارتكبها العدو الصهيوني خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة هي امتداد لحرب الإبادة بدعم أمريكي وتواطؤ وانحياز دولي يشجع هذا الكيان المجرم على ارتكاب المزيد من المجازر والجرائم.

وأضافت الفصائل في تصريح صحفي، أن استهداف حواجز ودوريات الشرطة الفلسطينية في خانيونس والشيخ رضوان واستهداف المدنيين العزل قرب كمال مستشفى كمال عدوان هي جريمة حرب مكتملة الأركان تعكس العقلية الإجرامية لهذا العدو المتعطشة لسفك واستباحة الدماء الفلسطينية.

وأوضحت أن هذا التصعيد الصهيوني الإجرامي يأتي لتقويض جهود تطبيق التزامات اتفاق وقف إطلاق النار في ظل حالة الصمت والعجز غير المبرر للمجتمع الدولي تجاه الجرائم والمجازر والانتهاكات بحق شعبنا، ما يمثل إخفاقاً متواصلاً لكل الجهود التي يبذلها الوسطاء والضامنون لاتفاق وقف إطلاق النار.

ودعت الوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار والمجتمع الدولي إلى ضرورة التحرك الجاد والفوري لوقف مسلسل القتل والإجرام اليومي المتواصل الذي يرتكبه الكيان الصهيوني.

وجددت تضامنها الكامل ووقوفها إلى جانب الشرطة الفلسطينية ووزارة الداخلية في غزة، ونتوجه لهم بالتحية والتقدير على جهودهم لحفظ الحالة الأمنية في قطاع غزة رغم التضحيات الكبيرة والأثمان الباهظة.