القدس المحتلة – الرسالة نت
قال جيش الاحتلال إنه يأسف ويعتذر لقتل الأطفال في الشجاعية شرق مدينة غزة ، مؤكداً أنه فتح تحقيقاً في الحادثة، وأنه لا يريد الانجرار إلى تصعيد عسكري.
ونقلت صحيفة يديعوت أحرنوت عن مصادر في الجيش الإسرائيلي قولها :" التحقيقات الأولية في الحادث تبين أن مدفعية الجيش فتحت النار رداً على إطلاق صاروخ على النقب ما أدى لإحداث إصابات في عدد من غير المتورطين بالقتال".
وأضافت الصحيفة الإسرائيلية:" جيش الاحتلال الإسرائيلي يعبر عن أسفه للحادث وقد بدأ التحقيق في الحادثة، ولا نريد الانجرار إلى تصعيد".
وفي سياق متصل؛ أكد الناطق بلسان جيش الاحتلال الصهيوني أن الجيش سيرد بحزم على أي عملية إطلاق نار أو محاولة لارتكاب اعتداءات ضد أهداف صهيونية من قبل المقاومة في قطاع غزة، محذرا حركة حماس من مغبة تصعيد الأوضاع أو اختبار قوة جيش الاحتلال.
يأتي ذلك بالتزامن مع التصعيد الصهيوني ضد قطاع غزة، من استهداف للمواقع العسكرية ولمواقع المقاومة والتي كان آخرها استهداف مجموعة من الاطفال أثناء لهوهم في غزة، والتي نجم عنها استشهاد خمسة مواطنين.
وكانت تسفي ليفني رئيسة حزب كاديما طالبت بالعمل لتدمير حركة حماس في قطاع غزة وفي نفس الوقت البدء في عملية تفاوض مع أبو مازن قبل فوات الأوان.
وقالت ليفني في تصريحات للإذاعة العبرية الرسمية يجب العمل بالسرعة الممكنة لتدمير حماس في قطاع غزة قبل فوات الأوان وتغيير موازين القوى في المحيط العربي مشيرة إلى أن حكومة نتنياهو تتكلم بقوة ولكنها ضعيفة على الأرض.
وأضافت أن الوصول إلى وضع متأزم في المحادثات مع السلطة سيقود المنطقة إلى توتر كبير في ظل تصاعد الأصوات المنددة بدولة الاحتلال عالميا وحتى من اقرب أصدقائها .