قائمة الموقع

قوات التحالف تقصف معاقل القذافي

2011-03-20T14:19:00+02:00

الرسالة نت - وكالات

قالت بريطانيا اليوم الأحد إن مقاتلاتها انضمت إلى التحالف العسكري الدولي ضد نظام العقيد معمر القذافي، في حين تتوجه حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول اليوم إلى الشواطئ الليبية. ويأتي ذلك بينما استهدفت غارات بحرية وجوية أمس وفجر اليوم مواقع بليبيا بينها أماكن إقامة القذافي.

وأكدت لندن أن طيرانها الحربي "يشن" غارات جوية على قوات القذافي، وأنه أطلق صواريخ على أهداف مهمة.

وأشار المتحدث باسم الجيش البريطاني الجنرال جون لوريمر إلى أن "سلاح الجو الملكي أطلق صواريخ كروز من عدد من مقاتلات تورنادو جي آر 4 السريعة".

وكانت المقاتلات الفرنسية قد شنت أمس الضربات الأولى في إطار عملية سميت "فجر الأوديسا" تستهدف وقف الحملة التي يشنها القذافي على مواطنيه المدنيين.

وبعد قليل من ذلك أطلقت بوارج وغواصات أميركية وبريطانية 110 من صواريخ توماهوك استهدفت دفاعات جوية حول طرابلس ومصراتة وشلتها بشكل كبير حسب واشنطن.

وسُمعت في طرابلس فجر اليوم أصواتُ المدافع المضادة للطائرات، تبعتها انفجارات وأصوات مدافع رشاشة حسب ما نقلته رويترز. وقالت وكالة الأنباء الفرنسية إن قنابل سقطت قرب مقر القذافي في باب العزيزية.

وطال القصف أيضا قاعدة المعيتيقة شرق طرابلس، في وقت تحدث فيه مراسل الجزيرة عن غارة على الكلية العسكرية قرب مصراتة (نحو 200 كلم شرق طرابلس).

وقالت السلطات الليبية إن 48 مدنيا قتلوا في الغارات، وقال التلفزيون الرسمي إن مئات الليبيين قصدوا مواقع قد تقصَف ليكونوا دروعا بشرية ومنها مقر إقامة القذافي في طرابلس.

وقال مدير هيئة الأركان الأميركية المشتركة الأميرال بيل غورتني إن الضربات الصاروخية تركزت في الغرب واستهدفت دفاعاتِ أرض/جو، ومورِس خلالها تشويش على هذه الأنظمة التي تعتبر "قديمة، لكنها متكاملة وناجعة".

وقال إنه في هذه المرحلة لم تشارك قوات أميركية على الأرض، ولم تسهم الطائرات في الجهد العسكري، لكن الضربات الصاروخية تهيئ الوضع ليشارك سلاح الجو في تطبيق حظر الطيران.

ورفض غورتني مناقشة الخطط المستقبلية، واكتفى بالقول إن بلاده لن تستخدم قوة تتجاوز حماية المدنيين في هذه العمليات.

وقد قال رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني إن بلاده ستشارك في العمل العسكري الدولي، بصورة لم يحددها.

وقال إن قطر ترى من واجب الدول العربية القيام بهذا العمل لأن "الوضع هناك لا يحتمل".

وذكّر بأن العرب طلبوا من مجلس الأمن التدخل لا من الدول الغربية، وقال إن الهدف ليس القذافي شخصيا، وإنما وقف حمام الدم.

اخبار ذات صلة