طرابلس – الرسالة نت
قال مدير المخابرات الوطنية الأميركية جيمس كلابر إن القذافي لديه نحو 80 طائرة في الخدمة تتنوع بين طوافات وطائرات النقل والمقاتلات.
لكن الطائرات الليبية، يعلّق كلابر، تعتمد على الاستهداف البصري لا الاستهداف بواسطة الكمبيوتر، وهي بالتالي أقل تطوراً بكثير من الطائرات والمروحيات التي يستخدمها الجيش الأميركي.
ويقدّر المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في لندن أن القذافي لديه نحو 40 طائرة حربيّة وأن معظم معدات قواته الجوية عفا عليها الزمن وفقاً للمقاييس الغربية.
ويثير السؤال حول إمكانية أن تلجأ القوات الأجنبية إلى ضرب الدفاعات الجوية جدلا واسعاً، حيث يقول وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس إن ذلك سيكون ضرورياً قبل أن تستطيع الطائرات الأميركية القيام بدوريات فوق ليبيا.
أما المعارضون لفرض منطقة حظر الطيران فيعتبرون أن هذا يعدّ عملا حربيا. وحول ما يشاع عن التكلفة العالية التي تتكبدها الدول المشاركة في تطبيق هذه العقوبة، تشير دراسة أجراها مركز التقييمات الاستراتيجية والميزانية إلى أن تكلفة فرض حظر جوي شامل فوق ليبيا تتراوح بين 100 و300 مليون دولار أسبوعيا.
وبما أن هذه الخطوة تتطلب تنسيق ضربات جوية لقصف أنظمة الدفاع الليبية فضربة جوية واحدة لهذه الغاية ستتراوح تكلفتها الاولية بين 500 مليون ومليار دولار.
أما الحظر الجوي المحدود، فسيكلف ما بين 30 و100 مليون دولار أسبوعيا، لكنه يحتاج ايضا الى ضربة جوية لفرضه، ما يجعل التكلفة الاولية تتراوح بين 400 و800 مليون دولار.
أما الخيار الثالث فهو فرض حظر جوي جزئي لإحداث تعادل ميداني في المواجهة على الارض مع غطاء بحري وجوي يدعم الثوار في المدن الليبية، وهذه العملية المحدودة تكلف ما بين 15 و25 مليون دولار سنويا.