أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، ظهر الأحد، عن 13 أسيرا فلسطينيا من قطاع غزة، عبر أحد حواجزها العسكرية في القطاع.
ووصل المحررون الـ 13 الذين كانوا معتقلين في معسكر "سيديه تيمان"، عبر حافلة للصليب الأحمر الدولي، إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط القطاع، حيث تجرى لهم فحوصات طبية.
والمحررون هم:
أحمد رمضان أوتيدة (38 عامًا) من غزة – الزيتون، معتقل منذ 34 يومًا.
لؤي عبدالسلام البريم (19 عامًا) من خانيونس – عبسان، معتقل منذ 60 يومًا.
ياسين أبو طعيمة (20 عامًا) من خانيونس – عبسان، معتقل منذ 60 يومًا.
خالد حسين (28 عامًا) من رفح – تل السلطان، معتقل منذ 74 يومًا.
محمد أبو عليا (40 عامًا) من خانيونس – بني سهيلا، معتقل منذ 35 يومًا.
عمرو اللهواني (18 عامًا) من رفح – تل السلطان، معتقل منذ 84 يومًا.
مهند الشندغلي (16 عامًا) من جباليا – النزلة، معتقل منذ 40 يومًا.
نجيب زايد (51 عامًا) من جباليا – البلد، معتقل منذ 90 يومًا.
بلال لبد (26 عامًا) من جباليا – المعسكر، معتقل منذ 50 يومًا.
تامر عاشور (25 عامًا) من خانيونس – البلد، معتقل منذ 60 يومًا.
رمزي خضر (44 عامًا) من جباليا – البلد، معتقل منذ 60 يومًا.
مصعب أبو حمد (20 عامًا) من رفح – حي السلام، معتقل منذ 60 يومًا.
عمرو دهليس (18 عامًا) من رفح – حي الجنينة، معتقل منذ 75 يومًا
وما يزال العديد من معتقلي غزة، رهن سياسة الإخفاء القسري، فيما المعطى الوحيد المتوفر حول أعدادهم، هو ما صدر عن إدارة سجون الاحتلال، ممن تصنفهم بـ "المقاتلين غير الشرعيين"، وعددهم 1846، من بينهم أسيرة واحدة معلومة هويتها وهي الأسيرة سهام أبو سالم.
وارتقى نحو 44 أسيرًا من معتقلي غزة بعد الإبادة، وهم من بين 69 أسيراً ومعتقلا ارتقوا منذ الإبادة وهم فقط المعلومة هوياتهم، علماً أن هناك العديد من معتقلي غزة الشهداء، ما زالوا رهن الإخفاء القسري، وفق معطيات رسمية فلسطينية.
ووفق نادي الأسير الفلسطيني، يحتجز الاحتلال نحو 2500 أسير وأسيرة من قطاع غزة منذ بدء العدوان في سجون ومعسكرات: سيديه تيمان، عنتوت، عوفر العسكري، والنقب.