مستشار عباس والهشك بشك

رام الله-الرسالة نت

انتقد المستشار السياسي لرئيس سلطة فتح نمر حماد حركة حماس وحكمها في قطاع غزة، واصفا هذا الحكم بنموذج "البرقع".

وقال لـصحيفة الحياة اللندنية أن هذه بحد ذاته إشكالية، متسائلاً " كيف يمكن الاتفاق مع نموذج البرقع؟"، لافتاً إلى أن القضية ليست في المظهر، لكن الشكل يعكس العقلية ونمط التفكير والرؤية، وقال: «لذلك صعب أن نتفق طالماً أن القرار بيد الجناح المتطرف. حسب وصفه

واستبعد أن تحقق المبادرة التي تروج لها حركة حماس اختراقاً على صعيد إنهاء الانقسام واسترداد الوحدة الفلسطينية.

وتابع: «هم (حماس) يعتقدون أن التغيير الذي يجري في مصر سيجلب الإخوان المسلمين، وسيتم تبني برنامج حماس»، لافتاً إلى أن «اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل وقعت، وهي قائمة، بل هي أمر واقع»، مشيراً إلى ما ذكره القيادي في تنظيم «الإخوان المسلمين» عصام العريان من أن أوضاع مصر الاقتصادية لها الأولوية، وأن طرح أي قضايا لها علاقة بهذا الشأن (في إشارة إلى معاهدة كامب ديفيد) تبحث من خلال البرلمان.

ويجدر الإشارة إلى أن الكازينوهات والمراقص والملاهي الليلة قد انتشرت في الضفة الغربية المحتلة بعد سيطرة حركة فتح عليها وملاحقتها للمقاومة، ويبدو أن ذلك ما يريده حماد .

وكان القيادي في حركة حماس النائب إسماعيل الأشقر، قد كشف عن بعض الخطوط العامة لرؤية حركة حماس لإنهاء الانقسام، والمتمثلة في: الحوار الشامل، وتشكيل مرجعية من الكل الفلسطيني لفترة انتقالية تجمد فيها مؤسسات منظمة التحرير لحين التوافق السياسي واجراء انتخابات لمؤسسات (م. ت .ف) كالمجلس الوطني والمجلس المركزي واللجنة التنفيذية والرئاسة.

إضافة إلى ذلك تشكيل حكومة وحدة وطنية بتوافق وطني، تحافظ على الحقوق والثوابت وتستند إلى برنامج سياسي يتم التوافق عليه.

وأشار في حديثه لـ"الرسالة نت" إلى أن الرؤية ستخرج باسم حركة حماس-لأن حماس حركة شورية- وستقدم للكل الفلسطيني، مؤكداً أن حركته تؤمن بالمشاركة والتعددية السياسية.

وقال: "كانت هناك دعوات من حماس وغيرها للخروج إلى الشارع لإنهاء الانقسام، فكانت أن دعت لها حماس كل الفصائل الخميس الماضي، وخرجوا الجمعة تحت العلم الفلسطيني في مظاهرة شاركت فيها كل الفصائل الوازنة، وامتنعت حركة فتح".