في يومها الـ642، تتواصل حرب الإبادة التي يشنّها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، وسط تصعيد خطير واستهداف ممنهج للمدنيين، خاصة في خيام النازحين، ما أسفر عن مجازر جديدة راح ضحيتها العشرات من الشهداء، بينهم أطفال ونساء، إلى جانب عشرات الجرحى.
وفجر اليوم الخميس، استشهد الطفل حسن محمد لافي في قصف استهدف منزله في مدينة خانيونس جنوب القطاع، ليلتحق بوالده الذي ارتقى شهيدًا قبل عام. وفي جريمة مروعة، انتشلت طواقم الدفاع المدني جثامين أطفال من تحت الرمال إثر قصف استهدف خيام النازحين في منطقة المواصي.
كما ارتقى الشقيقان محمد وحسين سمير أبو جلد جراء قصف استهدف منزلهم في مخيم البريج وسط القطاع، في حين استشهد وأصيب عدد من المدنيين في قصف مماثل استهدف منازل لعائلتي ثابت وأبو جلد في النصيرات والبريج.
واستهدفت دبابات الاحتلال وطائراته المسيّرة خيام النازحين في منطقتي المسلخ ومخيم رحمة غربي خانيونس، ما أسفر عن وقوع عدد من الإصابات الخطيرة، وسط حالة من الهلع بين المدنيين.
وفي مجازر أخرى:
استشهد 5 مواطنين بينهم أطفال في قصف خيمة قرب بئر 19 في المواصي، عرف منهم:
خالد جمال أبو حمرة
الشيخ حاتم جودة
الطفل يامن يوسف العمور
الطفلة يمنى يوسف العمور
وفي معسكر خانيونس، استشهدت الأم آسيا جاد الله عثمان وأطفالها الثلاثة يحيى، موسى، وإبراهيم مجدي جاد الله بعد قصف منزلهم.
كما استشهد الأستاذ حماد النخالة في قصف إسرائيلي على منزله في شارع النفق بحي الدرج شرق مدينة غزة.
حصيلة الشهداء اليوم:
وثّقت مستشفيات القطاع استشهاد 65 مواطنًا منذ فجر الأربعاء وحتى صباح اليوم الخميس، في مجازر متفرقة شملت مناطق خانيونس، رفح، غزة، والبريج.
الحصيلة الكاملة منذ بدء العدوان (7 أكتوبر 2023):
57,680 شهيدًا
137,409 جريحًا
7118 شهيدًا منذ خرق التهدئة في 18 مارس 2025
وبينما تواصل طائرات ودبابات الاحتلال قصف البيوت والخيام، يقف العالم متفرجًا أمام مأساة إنسانية غير مسبوقة، وصمت دولي يفاقم المعاناة، ويمنح الاحتلال غطاءً للاستمرار في جرائمه بحق الشعب الفلسطيني.