ليبيا – الرسالة نت ووكالات
قالت كتائب للعقيد معمر القذافي إنها حققت تقدما في بعض مناطق وسط ليبيا ومنها راس لانوف والبريقة، في حين نفى الثوار ذلك وقالوا إنهم يتعرضون لقصف عنيف بحرا وجوا مؤكدين أن كل المنشآت النفطية بالمنطقة لا تزال تحت سيطرتهم.
وذكر التلفزيون الليبي أنه تم إخراج الثوار من المنطقتين"ورفع الراية الخضراء عليهما".
وأفادت التقارير الواردة من رأس لانوف أن من الكتائب الأمنية شنت غارات جوية عنيفة على المنطقة، وأن الثوار تراجعوا تحت ضغط القذائف ونيران القناصة لكنهم صامدون.
وأكدت ان القصف استهدف أيضا مستودعات لتخزين النفط على بعد نحو عشرة كيلومترات غرب بلدة راس لانوف. كما أفاد شاهد عيان أن القصف أيضا استهدف الباحة الخلفية لمستشفى رأس لانوف بالقرب من مخزن للأدوية،
ونقلت الوكالة الفرنسية عن مسؤول في مستشفى المدينة أن أربعة أشخاص على الأقل قتلوا جراء هذا القصف، كما أصيب 35 شخصا بجروح.
ونقلت رويترز عن مصدر من الثوار تحدث من منطقة سكنية من ميناء المدينة أنه شاهد قوات القذافي تطلق صواريخ من ناقلات نفط على مواقع للثوار بالميناء، مضيفاً"الطائرات تقصف أيضاً ويجري إطلاق صواريخ من البر" وأنه شاهد عددا من جثث القتلى في الشارع.
وقد أكد الثوار أن كل المنشآت النفطية في راس لانوف والسدرة لا تزال تحت سيطرتهم.
صراع ببن جواد
أما بن جواد القريبة فقد أفادت مصادر صحفية باعتزام الثوار استعادة السيطرة على تلك البلدة بعد معارك عنيفة شهدتها خلال الساعات الماضية،حيث قال مقاتلون إنهم تعرضوا خلالها للقصف من جهة البحر أيضا.
وفي الزاوية غربا أفاد شهود عيان أن هدوءا حذرا يسود المدينة مشيرا إلى أن الثوار يسيطرون على أغلبية المدينة.
وقال مواطنون إن قناصة تابعين لقوات القذافي يعتلون أسطح المباني العالية على مداخل المدينة ويستغلون بعض المواطنين الذي جمعوهم من الضواحي دروعا بشرية وأجبروهم على ترديد هتافات موالية للقذافي.
وفي مصراتة الساحلية -الواقعة عند الحافة الغربية لخليج السدرة على نحو 208 شرقي العاصمة طرابلس- قال شاهد إن قوات القذافي ومرتزقته يحاولون اقتحام المدينة من ناحية القاعدة الجوية جنوبا. وأضاف أن سكان المدينة خرجوا في مظاهرة واعتصموا بالمدينة لصد هذه المحاولة.
أسر عناصر
في غضون ذلك أسر الثوار الليبيون عددا من المقاتلين في كتائب القذافي. وتمكنت الجزيرة من الحصول على صور الأسرى الذين ظهر من بينهم بعض المرتزقة.
ويعتمد القذافي على كتائب أمنية يقاتل في صفوفها مرتزقة من دول مختلفة. وذكرت تقارير أن كثيرا ممن يقاتلون في صفوف الكتائب يخشون على أنفسهم وعائلاتهم إذا اظهروا أي بادرة تشي بعدم رغبتهم في القتال.