طرابلس – الرسالة نت - وكالات
أعلنت الأمم المتحدة أنَّ فريق إغاثة تابعًا لها مستعدٌّ لدخول ليبيا لتقييم الأوضاع هناك، في ظلّ استمرار القتال بين القوات الموالية للعقيد الليبي معمر القذافي والثوار، وصعوبة وصول المساعدات الطبية إلى المتضررين.
وأكّد المتحدث باسم الأمم المتحدة مارتن نسيركي في مقر المنظمة بنيويورك أنّ عضويةَ فريق الإغاثة قد تحددت، وقال: إنّ "الفريق جاهز للدخول، وإنَّ المنظمة تنتظر موافقة طرابلس".
وأضاف نسيركي أنّ أول شحنة تابعة للأمم المتحدة- وتتكون من مائة طنّ من القمح- وصلت إلى ميناء بنغازي ثانية المدن الليبية الكبرى، التي يسيطر عليها الثوار المعارضون للقذافي.
بدوره، ذكر برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة في بيان أنَّ قافلة تحمل سبعين طنًا من التمر المعبأ العالي الطاقة عبرت الحدود المصرية الليلة الماضية في طريقها إلى بنغازي.
وقال البيان: "سيكون هذا أول تسليم لشحنة معونة غذائية من وكالة تابعة للأمم المتحدة تدخل البلاد".
وقالت منسقة شؤون المعونات الإنسانية في الأمم المتحدة فاليري أموس: إنّه نتيجة للقتال في شتى أنحاء ليبيا أصبح ما يزيد على مليون شخص من الفارّين من ليبيا ومن لا يزالون داخلها بحاجة إلى معونة غذائية.
في هذه الأثناء، قالت منظمة أطباء بلا حدود: "إنّ المعارك المستمرة في ليبيا تحول بشكل كبير دون وصول المساعدات الطبية، ورغم ذلك فقد أعلنت المنظمة أنها أوصلت إلى مدينة بنغازي- في أقل من أسبوعين- 22 طنًا من المساعدات الطبية".
وأضافت أنَّ طبيبًا تابعًا لها يساعد في الوقت الراهن قسم العمليات الجراحية في مستشفى مدينة أجدابيا بعد أن أسفرت المصادمات الجديدة غربي مدينة راس لانوف عن إصابة العديد من الأشخاص.
وذكرت المنظمة أنّ فريقًا تابعًا لها لا يزال يحاول الدخول إلى مدينة البريقة وكذلك إلى داخل مناطق أخرى في الداخل الليبي لكن المعارك المستمرة بين الطرفين تحول حتى الآن دون ذلك.
كما لفتت منظمة أطباء بلا حدود إلى صعوبة الوصول إلى مناطق في غرب ليبيا كان أطباء منها قد طلبوا المساعدة، مشيرةً إلى أنّ فريقًا آخر تابعًا لها يوجد حاليًا في المنطقة الحدودية بين ليبيا وتونس "التي نزح إليها خلال الأيام الماضية نحو 94 ألف شخص من ليبيا".