الرسالة نت – أيمن الرفاتي
دعا الدكتور خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة حماس سلطة فتح إلى مراجعة برنامج التسوية مع الاحتلال الصهيوني، مطالباً بإعادة الاعتبار للقيادة الفلسطينية المتمثلة في منظمة التحرير والاتفاق على برنامج سياسي للمرحلة القادمة يفسر كيفية التعامل مع الثوابت الوطنية.
وشدد الحية على أن حركته تسعى جاهدة لتحقيق وحدة وطنية تجمع أطياف الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات, مضيفاً:" في الوقت الذي تطرق فيه حماس كافة الأبواب لتحريك عجلة المصالحة، فإن حركة فتح ترتعد خوفاً من رياح التغيير في المنطقة".
وقال إن حركته لا تريد تكريس حقبة زمنية مضت في التنازل طيلة 20 عاماً دون أن تحقق شئياً ملوساً على أرض الواقع، داعياً الفصائل الفلسطينية إلى مد يد التعاون مع حركة حماس لإنهاء الانقسام.
وشدد على أن حركته لا تريد شعاراً أجوفاً للمصالحة, داعياً إلى ضرورة تحديد وقت زمني لإتمام المصالحة حتى لا يبقى الشعب الفلسطيني في المتاهة التي وقع بها في السابق.
وقال القيادي في حماس إن الافكار التي لدى حركته حول الورقة المصرية تلقى اهتمام وقبول الفصائل الفلسطينية, موضحاً أن تشكيل الحكومة مهم لكنه لا ينهي الانقسام بشكل كامل. حسب قوله.
وأوضح أن حماس ترغب بالعمل مع الكل وفي مقدمتهم في حركة فتح لإنهاء الانقسام, داعيا قيادات فتح إلى إظهار مواقفهم الحقيقية.
وجدد الحية دعوة القيادة المصرية لفتح معبر رفح وانهاء الحصار عن قطاع غزة المفروض عليه منذ عدة سنوات، مؤكداً حرص حماس على إقامة علاقات جيدة مع قيادة المجلس العسكري المصري.
وفي سياق متصل؛ أكد القيادي في حماس أن القضية الفلسطينية في ظل رياح التغيير التي تهب على الوطن العربي ستشهد انحساراً لفريق التسوية، والالتفاف على مشروع المقاومة المسلحة في وجه الكيان الصهيوني.
وقال إن الثورات العربية وفي مقدمتها المصرية ستعطي انعكاسا ايجابيا واضحاً على القضية الفلسطينية، وتوقع اهتماماً أكبر بفلسطين من قبل الحكام القادمين، من خلال دعم القرار السياسي العربي الموحد.
وتابع:" فلسطين غابت في السابق عن المشهد الرسمي العربي خاصةً بعدما اهتمت الأنظمة السابقة بدعوات السلام وفتح السفارات والذهاب بالأمة للأفق غير الذي تريديها، و قد تراجعت في السابق قضية فلسطين في أجندات الدول العربية لمراتب متأخرة بسبب ذلك".