غزة – الرسالة نت
أكد رئيس الوزراء إسماعيل هنية إصرار حكومته على إجراء التعديل الوزاري قريبا، قائلاً:" نحن مقبلون على تعديل حكومي قريبا ولم نتراجع عنه".
وأوضح هنية خلال لقاءه إعلاميي الوزارات الحكومية، مساء اليوم الاثنين، أن عملية التعديل والتغيير في الحكومة لا تعبر عن الفشل بل هو حراك سياسي طبيعي.
وأضاف:" وزرائنا في الحكومة العاشرة لم يكونوا في الحكم بسبب التضييق بل جميعهم نجحوا رغم انهم عملوا في ظروف صعبة وقاهرة".
وفي سياق منفصل؛ أكد رئيس الوزراء أن صمود الشعب الفلسطيني أحد الأسباب التي شكلت مصدر إلهام وحركت الشعوب العربية التي تقود التغيير.
وأعلنت الحكومة الفلسطينية مسبقاً عن إجراء تعديل وزاري يطال عدداً من الوزارات في الحكومة، حيث كلف هنية لجنة تتكون من مستشاره السياسي الدكتور يوسف رزقة ورئيس (كتلة التغير والاصلاح) البرلمانية الدكتور خليل الحية ونائبه اسماعيل الاشقر من اجل اجراء مشاورات مع الفصائل لتوسيع حكومته واجراء تعديلات عليها.
وهذا وكرم هنية دوائر الإعلام في الوزارات والمؤسسات الحكومية بمناسبة الذكرى الثالثة لانطلاقة صحيفة الرأي الحكومية التي تصدر عن المكتب الإعلامي الحكومي، مؤكداً دولته على أنه لم يتردد بالموافقة على مشاركة الإعلاميين الحكوميين هذه اللحظات لقناعاته بالدور والجهد الكبيرين اللذين يبذلهما الإعلاميون الحكوميون.
وعبر دولته عن شكره وتقديره لتلك الجهود التي يبذلها الإعلاميون الحكوميين في سبيل رسم صورة مشرقة عن الحكومة والشعب الفلسطيني، مشدداً على ضرورة دراسة تجربة الإعلام الحكومي بشكل جيد وتعزيز الإيجابيات وتفادي السلبيات.
واستعرض رئيس الوزراء في كلمته ما مرت به الحكومة ومن ضمنها وزارة الإعلام من محطات منذ الحكومة العاشرة حتى اللحظة، مشيراً إلى أن د. يوسف رزقة وزير الإعلام في الحكومة العاشرة عانى كثيراً من المعوقات التي كانت توضع في طريقه واستمر ذك حتى تغير الأمور بعد الحسم وبدأ مؤشر التطور والارتقاء بالإعلام الحكومي في تصاعد مستمر.
وقال :"نرى أن المستقبل وعد وعلى الإعلاميين الحكوميين أن يكونوا على قدر المسئولية وقادرين على حمل رسالة الشعب الفلسطيني ومشروعه، حيث أن الشعب الفلسطيني يعد أحد أهم الأسباب المحركة للثورات في العالم مصدر إلهام للشعوب ويملك قضية عادلة لا بد أن يهتم بها الإعلام بشكل كبير".
ملفات مهمة
وأكد دولته على عدة نقاط مهمة على الإعلام الحكومي يراعيها في خطابه ورسالته من بينها يجب أن يكون الإعلام الحكومي إعلاماً يتمتع بقدر عالي من المصداقية والشفافية، وألا يكون بوقاً فالتجارب في المحيط العربي مؤسفة فهي لا تعبر عن شعوبها ذلك نجدها تتساقط، مشيراً إلى ضرورة أن يوضح الإعلام الحكومي انجازات الحكومة المختلفة وأن يعي المواطن أن رغم ما تعانيه الحكومة من عقبات ويجب أن يسلط الضوء عليها.
وأوضح رئيس الوزراء ضرورة أن يكون المواطن على اطلاع بانجازات الحكومة، مبيناً أنه تقرر زيادة الأعداد المطبوعة من صحيفة الرأي الحكومية حتى يطلع المواطن على انجازات الحكومة.
ودعا دولته الإعلاميين الحكوميين التركيز على قضايا الشباب كون أن العام الحالي تم اختياره من قبل الحكومة كعام للشباب الفلسطيني بميزانية تصل إلى نصف مليون دولار، موضحاً ضرورة النزول إلى الشارع والاحتكاك بشكل مباشر مع الشباب ونقل آمالهم وتطلعاتهم عبر وسائل الإعلام حتى تكون الحكومة قادرة تقييم الوضع واتخاذ القرارات اللازمة في ضوء ما ينشر عبر الإعلام.
وشدد رئيس الوزراء على ضرورة تناول القضايا الوطنية بشكل مستمر وبكثرة في الوسائل الإعلامية، قائلا:"نحن لا نزال في مرحلة التحرر الوطني ويجب أن يركز الإعلام الحكومي على القضايا الوطنية كالقدس واللاجئين والأسرى والاحتلال والحصار، مع الأخذ بعين الاعتبار أننا حكومة لكل الشعب الفلسطيني بلا استثناء".
وأكد على ترسيخ مفهوم أن إعلام الحكومة أو وزارة محددة لا يقترن بوزير بعينه "فالوزير يأتي ويذهب، ولا يخفى على أحد أن الحكومة بصدد تعديل وزاري قريب، لضخ دماء جديدة للحكومة وقد تشاورنا مع الجميع بلا استثناء، لكنهم رفضوا الانخراط بالحكومة مقدرين دعوتنا لهم، ولكن نحن بذلك أقمنا الحجة على الجميع".
وفي ختام كلمته جدد رئيس الوزراء ترحابه وتقديره لكل الدوائر الإعلامية في الوزارات والمؤسسات الحكومية، داعياً العاملين فيها بمزيد من الجهد والاجتهاد .
ارتقاء مستمر
من جهته؛ استعرض د. حسن أبو حشيش رئيس المكتب الإعلامي الحكومي انجازات الإعلام الحكومي، مؤكداً أن تلك الانجازات ما كانت لولا الدعم المستمر من الحكومة الفلسطينية وعلى رأسها دولة رئيس الوزراء .
وأشار د. أبو حشيش إلى ما مر به الإعلام الحكومي حتى ارتقى إلى المرتبة التي هو عليها اليوم، موضحاً أن عجلة الارتقاء والسمو بالإعلام الحكومي لن تتوقف، مبيناً أن آخر انجازات الإعلام الحكومة ساعة البث الإذاعية الأسبوعية عبر كل الإذاعات الفلسطينية والحصاد الأسبوعي باللغتين العربية والإنجليزية.
بدوره؛ شكر مستشار رئيس الوزراء م. عيسى النشار الإعلاميين الحكوميين على ما يقومون به من جهود كبيرة في سبيل خدمة الشعب الفلسطينية والحكومة، داعياً إلى المزيد من الجهد لا سيما وأن المرحلة القادمة ستكون مفصلية في المنطقة بأسرها وعلى شعبنا خاصة.
في الختام تم تكريم دوائر الإعلام في الوزارات والمؤسسات الحكومية ومن ثم سلم د. أبو حشيش دولة رئيس الوزراء نسخة مطبوعة لأرشيف صحيفة الرأي .