قائمة الموقع

السبت القادم يشهد أكبر عملية تبادل بالمرحلة الأولى من صفقة الأسرى 

2025-02-18T23:10:00+02:00
متابعة - الرسالة نت

أفادت مصادر مطلعة بأن يوم السبت المقبل سيشهد المرحلة الكبرى من صفقة تبادل الأسرى بين المقاومة الفلسطينية و(إسرائيل)، حيث سيتم الإفراج عن قرابة 800 أسير فلسطيني في مقابل تسليم المقاومة جثث أربعة جنود إسرائيليين، وستة أسرى أحياء.

الإفراج عن 800 أسير فلسطيني بينهم 200 امرأة وطفل

ووفقًا للمصادر، فإن الصفقة ستتضمن الإفراج عن 445 أسيرًا من معتقلي قطاع غزة الذين اعتقلوا خلال العدوان الأخير، إضافة إلى 51 أسيرًا محكومًا بالمؤبد، و59 من ذوي الأحكام العالية. كما تشمل الصفقة الإفراج عن 47 أسيرًا كانوا قد أُطلق سراحهم في صفقة شاليط عام 2011، وأعيد اعتقالهم لاحقًا.

وأكدت المصادر ذاتها أن 200 امرأة وطفل من بين الأسرى الذين سيتم الإفراج عنهم، وهم من المعتقلين خلال الحرب الأخيرة على غزة، وذلك في إطار اتفاق يشمل تسليم المقاومة لجثث جنود إسرائيليين قُتلوا في القطاع.

وأضافت المصادر أن الصفقة ستشمل أيضًا الإفراج عن عدد من القادة البارزين في كتائب القسام بالضفة الغربية، ومن بينهم: عبد الناصر عيسى، عثمان بلال، عمار الزبن، إضافة إلى شخصيات قيادية وكوادر بارزة في فصائل المقاومة، ممن لعبوا دورًا محوريًا في العمل المقاوم ضد الاحتلال.

الإفراج عن أقدم الأسرى الفلسطينيين

وبحسب المعلومات الواردة، فإن الصفقة ستشهد الإفراج عن أقدم الأسرى الفلسطينيين، الذين أمضوا عقودًا داخل السجون الإسرائيلية، ومنهم:

نائل البرغوثي (44 عامًا في الأسر)، أقدم أسير فلسطيني لا يزال في سجون الاحتلال.

علاء البازيان (42 عامًا في الأسر)، وهو أحد قادة الحركة الأسيرة الذي فقد بصره داخل السجن.

سامر المحروم (38 عامًا في الأسر)، من رموز النضال الفلسطيني داخل المعتقلات الإسرائيلية.

وأشارت المصادر إلى أن يوم الخميس المقبل سيكون محطة مفصلية في الصفقة، حيث ستتلقى (إسرائيل) أربع جثث لجنودها الأسرى في غزة، وذلك تمهيدًا لإجراء تحليل الحمض النووي (DNA) والتأكد من هوياتهم قبل استكمال عملية التبادل يوم السبت.

صفقة تاريخية تعيد رسم معادلة الصراع

وأكدت المصادر أن الصفقة تمثل انتصارًا سياسيًا وميدانيًا للمقاومة الفلسطينية، إذ تأتي بعد أشهر من المفاوضات غير المباشرة والضغوط الإسرائيلية لاستعادة أسراها بأي ثمن.

وبهذا التبادل، يرتفع عدد الأسرى الفلسطينيين الذين أُفرج عنهم خلال المراحل السابقة إلى 1135 أسيرًا، في تأكيد جديد على قدرة المقاومة على فرض شروطها وإجبار الاحتلال على تقديم تنازلات رغم تفوقه العسكري.

اخبار ذات صلة