قائمة الموقع

خنساءات فلسطينيات للسلطة: كيف لمن يتنفس هواءنا أن يغدر بأعراضنا؟!

2025-01-08T14:24:00+02:00
الرسالة نت- محمود هنية

 

قالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن أجهزة السلطة الفلسطينية سلمت اليوم الاثنين، منفذة عملية الطعن التي وقعت أمس في بلدة دير قديس قرب مستوطنة "موديعين عيليت" غرب رام الله في الضفة الغربية المحتلة.

خنساوات فلسطينيات؛ توجهن بلهجة شديدة الغضب؛ للسلطة التي سلمت الفتاة، واصفة ما جرى بالعار الكبير الذي لن يمحى عن جبين هذه السلطة.

وقالت الخنساء أم عاصف البرغوثي؛ إن تسليم الفتاة يعني تسليم الشرف؛ "فأي شرف يبقى للمرء حين يسلم عرضه وشرفه لعدوه؟!"

وتابعت البرغوثي في تصريح خاص بـ"الرسالة نت"، "الوجع أكبر من أن يوصف؛ كنا نتوقع نخوة المعتصم لإنقاذ بناتنا وأخواتنا؛ فوجدناهم يد أمينة للاحتلال، وعين ساهرة على أمنه".

ووصفت ما جرى بـ"أنه أكبر من العار؛ وأكبر من أن يطهره تاريخ هذه السلطة بأسره".

ودعت لوقفة "شرف وعز" من أبناء شعبنا؛ تضامنا مع شرفهم وعرضهم الذي سلم بثمن بخس للاحتلال؛ وفق توصيفها.

** لا تعليق!

من جهتها؛ قالت أم إياد النابلسي والدة الشهيد الأيقونة إبراهيم النابلسي؛ "لا تعليق؛ نحن لم نعد نعرف من أين نتلقى الصفعات من الاحتلال أم من هؤلاء؟!"

وأضافت النابلسي في تصريح خاص بـ"الرسالة نت": "نحن نحاسب على الكلمة؛ نحاسب على الحرف الذي ننطق به؛ لكن الله يعرف أوجاعنا؛ ويعرف من المتورط فيها".

وتابعت النابلسي: "رسالتنا لكل الأحرار والشرفاء؛ "التاريخ لا ينسى من لطخ شرفه بالعار؛ ولا عار أكبر من أن يسلم المرء شرفه".

وأكملت تقول: "شعبنا اليوم يسجل بمداد من دم؛ من يقف معه ويسانده؛ ومن يخذله ويطعنه".

** كيف؟!

تقول الخنساء أم مالك بارود؛ "كيف يسلم المرء شرفه؟! كيف يهون عليه عرضه؟! كيف يسلمها لسجانها وقاتلها وهو يدرك بأنّ مصيرها التنكيل وربما القتل؟!"

وتابعت أم مالك التي ودعت خمسة من أبنائها شهداء: "أنا بتخيل إسرائيل تقتل وتنتهك وتنكل؛ لكن الذين يتحدثون العربية مثلنا؛ يأكلون معنا؛ يتنفسون من هوائنا؛ يرتعون في أوطاننا؛ كيف لهؤلاء أن يغدروا بأعراضنا؟!"

وتؤكد أم مالك لـ"الرسالة نت": "ذلك لن يمر على الله مرور الكرام؛ ولا بد ليوم تسترد فيه المظالم".

وأدانت حركة "الجهاد" الإسلامي بـ"أشد العبارات" إقدام السلطة على تسليم المواطنة الفلسطينية التي نفذت العملية.

وقالت إن "هذا السلوك المشين يدل على مدى خطورة ما يسمى بالتنسيق الأمني بين أجهزة السلطة وكيان الاحتلال، ولا سيما في ظل اعتداءات المستوطنين المتواصلة بحق أبناء شعبنا، وفي ظل التحريض الرسمي المتواصل من حكومة الاحتلال على إبادة أهلنا في الضفة، كما في غزة".

وأضافت: "ندعو أبناء شعبنا وكل قواه الحية إلى إدانة هذا السلوك والتعبير عن رفضهم له والتبرؤ من مرتكبيه".

اخبار ذات صلة