الخليل- الرسالة نت
أكد رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور عزيز دويك أن الدعوات التي أطلقت من أجل إجراء الانتخابات العامة، ماهي إلا محاولة من سلطة عباس – فياض للخروج من الازمة التي تعيشها، وهي نتاج للضغوطات التي يتعرض لها محمود عباس وسلطته لانسياقه وراء قرارات الاحتلال .
وأشار الدكتور دويك في تصريحات نقلها موقع "المركز الفلسطيني للإعلام"، إلى أن "الدعوات التي نسمعها من عباس هنا وهناك المنادية بعقد انتخابات تشريعية أو رئاسية، انما هي من أجل تهدئة الشعب، وتسليط الأضواء عليه من جديد"، مشيرا الى أن هذه الدعوات لا تسمن ولا تغني من جوع في ضوء عدم الالتزام بالقرارات التي من شأنها انهاء الانقسام واعادة اللحمة الى الوطن المسلوب .
وأضاف أن الدعوة للانتخابات العامة ليست قانونية إطلاقاً ، بل هي سياسية ، "فنحن في هذه الحالة الانقسامية السياسية منذ أربع سنوات وسبعة أشهر، وطيلة هذه الفترة لم ينقطع الحوار بأشكاله الشاملة، وبأشكاله الثنائية ، ماذا كانت النتيجة ؟! ... استمرار الانقسام والانفصال والتعميق اليومي "، مرجعا ذلك إلى "رفض الطرق المؤدية لإنهاء الانقسام، ورهاناتنا على كل ما هو خاسر، وعدم قبولنا بالنتائج التي أفرزتها الديمقراطية".