الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة

اعتقالات-ليلة-700x406.jpeg
اعتقالات-ليلة-700x406.jpeg

الرسالة نت

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الجمعة، حملة اعتقالات واسعة في مناطق متفرقة بالضفة الغربية، تخللها عمليات مداهمة وتفتيش لعدد من منازل الفلسطينيين.

وذكرت مصادر محلية، أن اعتقالات طالت الاحتلال الواسعة عددًا من الأسرى المحررين، بينهم المحرر أسد الدين حمايل من بلدة بيتا بنابلس، إلى جانب اعتقال الشاب منجد فلاح حمايل من البلدة.

وشهدت محافظة سلفيت انتشارًا واسعًا لجنود الاحتلال، وتحديدًا في بلدة حارس، التي تخللها إطلاق كثيف لقنابل الغاز المسيل للدموع، وسط مداهمات وعمليات تخريب لممتلكات الفلسطينيين.

واعتقلت قوات الاحتلال عددًا من الفلسطينيين في رام الله، عُرف منهم خالد الهندي من بلدة عين عريك، والمحامي عيسى غيظان من بلدة بيتونيا.

واقتحمت قوات الاحتلال مناطق عدة في أريحا وبيت لحم والخليل، ودفعت بتعزيزات عسكرية، لتنفيذ عمليات مداهمة وتفتيش في حارة الدواهيك بمخيم عين السلطان بأريحا، وفي بلدة الخضر جنوب بيت لحم، وبلدة يطا ومنطقة الطبقة في بلدة دورا ومنطقة سنجر بالخليل.

يُشار إلى، أنّ الاحتلال يواصل تنفيذ جريمة الإخفاء القسري بحقّ معتقلي غزة بعد مرور 154 يومًا على العدوان والإبادة الجماعية، إذ يرفض الاحتلال تزويد المؤسسات الحقوقية بما فيها الدّولية والفلسطينية المختصة أي معطى بشأن مصيرهم وأماكن احتجازهم حتّى اليوم، بما فيهم الشهداء من معتقلي غزة.

وفي وقت سابق، أفادت المؤسستان، بأن أكثر من 9 آلاف معتقل ومعتقلة في سجون الاحتلال، يواجهون إجراءات انتقامية وتنكيلية غير مسبوقة، منذ بدء العدوان على غزة في السابع من أكتوبر الماضي وحتى اليوم.

وقالت الهيئة ونادي الأسير، أنه “على مدار الفترة الماضية لم تختلف وتيرة الإجراءات التي فرضت على المعتقلين والمتمثلة في أساسها بعمليات التعذيب والتنكيل الممنهجة، والتي تهدف في جوهرها إلى سلبهم إنسانيتهم وحرمانهم من أدنى حقوقهم”.

وأشارا إلى، أن “عامل الزمن يشكل مؤثرًا أساسيًا على مصير المعتقلين، في ظل استمرار وتيرة الإجراءات الانتقامية والتنكيلية بحقهم وبعض السياسات التي تصاعدت وزادت حدة معاناتهم على عدة أصعدة”.

وأكدتا، أن سياسة العزل بمستوياتها المختلفة تشكل إحدى أخطر السياسات التي تصاعدت بوتيرة غير مسبوقة على المعتقلين بشكل جماعي، وأصبحت تتخذ مفهوما آخر بعد السابع من أكتوبر الماضي، خاصة بعد أن جردتهم إدارة السجون الصهيونية من أبسط الأدوات ووسائل التواصل مع العالم الخارجي.

وتشهد الضفة الغربية موجة توتر ومواجهات ميدانية بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي، تتخللها عمليات دهم واعتقال للفلسطينيين، بالتزامن مع حرب مدمرة على قطاع غزة خلّفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء.