قدمت الأسيرة المحرر أميمة بشارات من غزة لزيارة ذويها في بلدة طمون قضاء طوباس، قبل بداية طوفان الأقصى في السابعة من شهر أكتوبر الماضي، فاعتقلها الاحتلال وحولها لتحقيق قاس.
المحررة بصفقة تبادل المقاومة أمس أميمة بشارات، هي زوجة الأسير المحرر لغزة بلال بشارات، واللذين ينحدران من بلدة طمون، وانتقلت لغزة للعيش مع زوجها المبعد منذ صفقة وفاء الأحراء عام 2011م.
وكنت لا أعلم شيئاً عن زوجي في قطاع غزة."
وأشارت بشارات إلى أنه ومنذ بداية اعتقالها في الـ29 من شهر أكتوبر الماضي حتى الإفراج عنها كانت في زنازين التحقيق مركز تحقيق الجلمة، في ظروف قاسية وصعب جدا، دون أن تتحدث مع أحد في زنزانة مساحته صغيرة جدا قذرة جدا.
وأضافت بشارات أن المحققون تعاملوا معها بكل صلف وصعوبة واعتداءات وتهديدات كبيرة جدا وإهانات ومسبات.
وأضافت: "كل فترتي يعني من أول يوم لحد آخر يوم، أنا كل يوم كان أصعب من الثاني، محققين أساليبهم وحشية جدا، يعني أنا بالنسبة لي ما تعرضت للضرب، التحقيق، لكن كان يجتمع عليك محققين بالصياح والصراخ والمسبات.
ونوّهت بشارات إلى أنها كانت في انعزال تام عن الحياة والأخبار، حتى لما خرجت بعدما وصلت لسجن عوفر حتى علمت بالإفراج ووجود صفقات.
ولفتت بشارات إلى أنه ومن بداية الحرب ما في أي تواصل مع زوجها الأسير المحرر بلال بشارات، ولا تعلم عنه أي إشي.
وتقدمت بشارات بالشكر للمقاومة ولغزة على ما بذلوه من جهد كبير في سبيل تحريرهم، سائلة الله: "أن يفرج عليهم كما أفرجها علينا يفرجها عليهم وينصرهم ويثبتهم ويكون معهم ويجبرهم ويرحم شهدائهم ويشفي جرحاهم.