أفادت تقارير إسرائيليّة بأن رئيس حركة حماس في قطاع غزة، يحيى السنوار، قد التقى محتجزين إسرائيليين في الأيام الأولى للحرب، في نفق بغزة، وتحدّث معهم بالعبريّة، قائلا إنهم في مكان آمن.
وأشارت القناة 12العبرية، إلى أن "مختطفة عادت في الأيام الأخيرة من أسْر حماس في غزة، روت لعائلتها عن حادثة حصلت في الأيام الأولى للحرب، حيث تم احتجازها هي ومختطفين آخرين في نفق، وقف عند بابه رجل ملتحٍ يتحدث إليهم بلغة عبرية ممتازة، اسمه: يحيى السنوار، قال "لهم بالعبريّة بطلاقة: مرحبًا، أنا يحيى السنوار، أنت محميّون هنا. لن يحدث لكم أيّ شيء".
وأفادت التقارير بأن مسؤولا أمنيًّا، قد أكد ذلك، مشيرًا إلى أن إحدى الرهائن، قد أفصحت عن ذلك في "شهادة قدمتها (لجهاز الأمن الإسرائيليّ العام) الشاباك"، موضحا أن السنوار التقى الرهائن الذين لم يُعرف عددهم، "تحت الأرض".
في ضوء ذلك، رأى المحلل السياسي في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، ناحوم برنياع، أن التأخير الذي حصل في تنفيذ الدفعة الثانية من صفقة تبادل الأسرى قبل ذلك بيوم (السبت)، يقود إلى "ثلاث عِبر أولية". أولها، أن "حماس لا تزال قوية ميدانيًا والسنوار يسيطر عليها. والأقوال حول انهيار حماس كانت مبكرة وعبرت عن أمنية أكثر من كونها رؤية رصينة للواقع".
وأضاف: أن "قوة حماس مترجمة إلى قوة مساومة مقابل الوسطاء وإسرائيل، وطرح مطالب لا تشمل وسط وجنوب القطاع فقط، وإنما شماله أيضًا الذي يخضع بمعظمه لسيطرة إسرائيلية. وخلال أيام وقف إطلاق النار ستتعزز وحسب سيطرة حماس فيه".
وأطلقت حركة حماس حتى الآن سراح 50 مدنيًا إسرائيليًا مقابل 150 أسيرًا فلسطينيًا من سجون الاحتلال، ضمن اتفاق الهدنة بين الطرفين الذي يشمل أيضا إدخال مساعدات إنسانية ووقودا لقطاع غزة، وتم تمديده يومين إضافيين.