اقتحمت عشرات الآليات العسكرية (الإسرائيلية)، رفقة جرافة، مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية، من جهة حاجز "بيت فوريك" العسكري شرقي المدينة.
وقال مصادر محلية إن قرابة الـ 30 آلية عسكرية بدأت بالدخول للمنطقة الشرقية في مدينة نابلس، من حاجز "بيت فوريك"؛ الذي شهد تجمع آليات الاحتلال عليه منذ عدة ساعات.
ونوه إلى أن جيش الاحتلال يقتحم، بداية، المنطقة المحيطة بـ "قبر يوسف"، شرقي نابلس، لتأمين الحماية للمستوطنين الذي يصلون بحافلات (إسرائيلية) إلى المكان لأداء صلوات تلمودية في المكان الذي يضم قبر رجل صالح من بلاطة البلد يُدعى يوسف دويكات.
وأشارت المصادر إلى أن شبانًا فلسطينيون أشعلوا الإطارات المطاطية قرب "السوق الشرقي" ودوار "الغاوي"، شرقي مدينة نابلس، ومداخل شارع عمان، بمحيط مقام "قبر يوسف"، للتصدي لاقتحام المستوطنين.
ولفتت إلى أن 10 آليات عسكرية (إسرائيلية) وصلت إلى "المنطقة الصناعية" و"سوق المواشي" شرقي نابلس، تمهيدًا لاقتحام "قبر يوسف"، تزامنًا مع سماع أصوات انفجارات في المكان
وأطلق مقاومون النار صوب قوات الاحتلال في حالاتٍ متكررة عقب تغولها إلى المنطقة الشرقية بنابلس.
واستهدف الشباب الثائر جرافة تابعة لجيش الاحتلال بقنبلة محلية الصنع خلال اقتحام المنطقة الشرقية.
وأصيب 20 فلسطينيًا خلال اقتحام الاحتلال والمستوطنين للمنطقة الشرقية بينها 17 حالة اختناق.
وشرع جنود الاحتلال بإطلاق وابل كثيف من قنابل الغاز المُسيل للدموع والسام باتجاه الشبان الذي تجمعوا في عدة مناطق بـ "شارع عمّان" ورشقوا آليات الاحتلال بالحجارة.
وأفاد سكان محليون بأن المقاومة الفلسطينية استهدفت آليات الاحتلال المتوغلة شرقي مدينة نابلس بالأكواع (قنابل محلية الصنع)، تزامنًا مع سماع صوت صليات من الرصاص.
وفي بداية شهر آب/ أغسطس الجاري، أصيب عشرات المواطنين خلال اقتحام قوات وآليات الاحتلال، المنطقة الشرقية لمدينة نابلس لتأمين اقتحامات المستوطنين لقبر يوسف، تزامنًا مع اندلاع اشتباكات مسلحة.
ويشكّل "قبر يوسف" بؤرة توتر في المنطقة على ضوء اقتحام قوات الاحتلال والمستوطنين المستمر للمكان، وما يتعرض له سكان الأحياء المجاورة للمقام من اعتداءات واستفزازات متكررة.
وكان "قبر يوسف" الذي يقع شرقي مدينة نابلس في السابق مسجدا إسلاميا، وفيه ضريح شيخ مسلم يدعى يوسف دويكات من بلدة بلاطة، قبل أن تقوم سلطات الاحتلال بالسيطرة عليه وتحويله إلى موقع "يهودي مقدس" في أعقاب نكسة عام 1967.