عشرات القتلى في سامراء وقندهار

وكالات-الرسالة نت

قالت الشرطة ومسؤولون عراقيون إن 38 شخصا قتلوا وأصيب العشرات بتفجير استهدف السبت حشدا من الزوار الشيعة قرب مدينة سامراء (على بعد 100 كيلومتر شمالي بغداد).

 وقال أحمد عبد الجبار نائب محافظ محافظة صلاح الدين إن منفذ العملية مهاجم انتحاري يرتدي سترة ناسفة وإن جنديا عراقيا عند المدخل الجنوبي لسامراء حاول منعه، لكنه فجر نفسه على الفور قرب موقف حافلات مزدحم بالزوار.

وقال رئيس بلدية بلد القريبة أمير هادي التي نقل إليها بعض الضحايا إن الهجوم أودى بحياة 38 شخصا وأصاب 74 آخرين بجراح وأكدت الشرطة في سامراء عدد الضحايا.وكان ثمانية أشخاص قتلوا وأصيب 30 الخميس الماضي عندما هاجم انتحاري بسيارة ملغومة مجموعة من الزوار الشيعة كانوا متجهين إلى مدينة سامراء.

من جهة اخرى قتل ما لا يقل عن 21 معظمهم من الشرطة والجيش الأفغانيين، وأصيب عشرات في هجوم بأسلحة مختلفة شنه مقاتلون من حركة طالبان أمس على مقر أمني رئيس في قندهار جنوب أفغانستان.

 وقال حاكم إقليم قندهار توريالاي ويسا إن 15 من القتلى من الشرطة, بينما ذكر متحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية أن ثلاثة قتلى من أفراد الجيش الأفغاني وعنصرا من الاستخبارات ومدنيين اثنين قتلوا أيضا في الهجوم الذي استمر عدة ساعات.

 وفي تفاصيل أخرى عن تلك العملية قال حلف شمال الأطلسي من جهته إن 49 شخصا من بينهم 23 مدنيا أصيبوا.

 ووفقا لمصادر أفغانية متطابقة, فإن ثلاثة من مقاتلي طالبان فجروا أنفسهم في الهجوم الذي استخدمت فيه سيارة ملغمة واحدة على الأقل. واستخدم مقاتلو الحركة أيضا قذائف صاروخية وقنابل يدوية.

وحسب حاكم قندهار, فإن مهاجما رابعا يرتدي سترة ناسفة أصيب بالرصاص, واعتقل قبل أن يتمكن من تفجير حزامه الناسف.

 وأشارت روايات مصادر أمنية أفغانية إلى أن مقاتلي طالبان بدؤوا الهجوم على المقر العام للشرطة في المدينة بإطلاق النار من نوافذ قاعة أفراح قريبة بينما فجر ثلاثة مهاجمين أحزمة ناسفة داخل المبنى.

 وقال الرئيس الأفغاني حامد كرزاي في بيان عقب الهجوم إن من سماهم أعداء أفغانستان أظهروا مرة أخرى "نيتهم الشريرة", ودعا إلى تشديد الإجراءات الأمنية في قندهار.

 وكان نائب حاكم قندهار لقي مصرعه الشهر الماضي عندما فجر رجل يقود دراجة نارية نفسه في موكب المسؤول عقب مغادرته منزله.