أكد جهاد طه المتحدث باسم حركة حماس أن "الفعاليات الشعبية والجماهيرية التي نظمتها حركة حماس وفصائل المقاومة الفلسطينية في لبنان، إنما تأتي للتأكيد على وقوف فلسطينيي الشتات الى جانب أشقائهم في الأراضي المحتلة عموما، وقطاع غزة خصوصا الذي يخوض معركة "ثأر الأحرار" ضد العدو الصهيوني المجرم".
وأضاف أن "مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الشتات، لاسيما في لبنان، شهدت سلسلة من التحركات والمسيرات الواسعة التي كان أبرزها اللقاء الجماهيري التي نظمته حماس مع الجماعة الإسلامية، في مدينة صيدا، بجانب الفعاليات والمسيرات التي نظمتها حماس بالتنسيق مع فصائل المقاومة، وبدأت من مخيم نهر البارد شمالا إلى الرشيدية جنوبا، الذي يبعد كيلومترات معدودة فقط عن الحدود الفلسطينية اللبنانية، مرورا بمخيمات عين الحلوة وبرج البراجنة والبرج الشمالي والجليل والمية والمية ووادي الزينة وشاتيلا والبص وتجمع القاسمية، وشهدت جميعها التأكيد على وقوف أبناء الشعب الفلسطيني في الشتات بجانب أبناء شعبنا في الداخل المحتل، خاصة في قطاع غزة الذي يواجه الاحتلال الصهيوني المجرم".
وأوضح أن "هذه الفعاليات الشعبية التي شملت كافة مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان تؤكد أن الشعب الفلسطيني في الشتات يقع في صلب مشروع المقاومة الفلسطينية، وهو ينتفض من أجل نصرة كافة الحقوق الوطنية، ويدعم المقاومة التي تبدع في الميدان، وتحقق إنجازات دائمة من خلال معركة "ثأر الأحرار" التي يعتبرها اللاجئون الفلسطينيون بوابة الأمل للتحرير والعودة، وطرد الاحتلال الجاثم على أرضنا المباركة".
وأشار إلى أن "الفعاليات الشعبية والجماهيرية لفلسطينيي الشتات مستمرة بصورة يومية لدعم أهلنا ومقاومتنا في فلسطين المحتلة، وتأتي ترجمة لشراكة لبنانية فلسطينية من كافة القوى، وفي مختلف المدن في بيروت وطرابلس وصيدا والبقاع، وجميع الأطر العلمائية في العديد من المناطق، التي انتصرت جميعها للأقصى والمقاومة، في برهان واضح على إسناد فلسطينيي الشتات للمقاومة، ودعمها لها في مواجهة العدوان الصهيوني الجاري على غزة، وإشادة بغرفة العمليات المشتركة التي تدير هذه المعركة بوعي كبير وحكمة عالية وتكتيك مبدع، مما أربك حسابات العدو الصهيوني".