السويس - الرسالة نت
قالت القوى الوطنية والسياسية وجماعة الإخوان المسلمين والجمعية الوطنية للتغيير بمحافظة السويس إنهم مستمرون في التظاهر حتى تحقيق المطالب التي خرجوا من أجلها ولقى فيها أكثر من 300 شخص مصرعه وأكثر من 5000 مصاب، كان للسويس السبق ونصيب كبير منها.
ففي اليوم الثالث عشر من المظاهرات المستمرة جابت شوارع السويس يوم الأحد مظاهرة حاشدة شارك فيها الآلاف من مواطني السويس بمشاركة القوى الوطنية والمعارضة، رددوا فيها هتافات مطالبة برحيل الرئيس مبارك ونظامه.
ومن بين الهتافات "يا مبارك يا طيار جبت منين 70 مليار"، و"قبل ما تطلع عالمطار هنجيب الـ70 مليار"، و"حضرات السادة الضباط بأيديكم كام واحد مات, حضرات السادة الضباط عيشوا بشرف, جاتكوا القرف".
وفي أثناء المظاهرة ألقى الجيش القبض على عدد من المندسين في المظاهرة، محذرا المتظاهرين من مثل هذه العناصر.
ومع انتهاء المظاهرة التي انفضت قبل موعد حظر التجول بعدما أدى المتظاهرون صلاة المغرب في الشارع، شكر الجيش المتظاهرين على التعاون والأسلوب الحضاري الذي أبدوه معه.
من ناحية أخرى قالت المعارضة في تصريح خاص للجزيرة نت إن وزير الإعلام أنس الفقي هو أحد الرؤوس المطلوبة لدى الشارع المصري.
وبشأن استمرارية المظاهرات في السويس أكدت المعارضة أن السويس ضبطت إيقاعها على ما يحدث في ميدان التحرير, وأن الشارع السويسي بدأ يعود من جديد، حيث ارتفع عدد المشاركين في المظاهرات مرة أخرى بعد عودة الحياة المعيشية مع استمرار حالة الغضب والغليان منذ يوم 25 يناير/كانون الثاني الماضي