تسود حالة من الذعر في أوساط الاحتلال (الإسرائيلي) منذ فجر اليوم الثلاثاء، خلال ترقبها رد المقاومة الفلسطينية على اغتيال ثلاثة من قادة سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، بالإضافة إلى تسعة من عوائلهم وجيرانهم.
وأعلنت سلطات الاحتلال عن سلسلة إجراءات أمنية وتعزيز حالة الاستنفار الأمني تحسبًا لتصعيد بإطلاق الصواريخ من المقاومة.
ووفقًا لقناة ريشت كان العبرية، فإنه تقرر الدفع بقوات احتياط، كما تقرر الدفع بتعزيز قوات "الدفاع الجوي"، وفتح الملاجئ في معظم المناطق.
وتقرر تحويل مسار حركة الطيران من وإلى مطار اللد "بن غوريون".
وقال مراسل الجزيرة إلياس كرام الذي يتواجد في مستوطنات غلاف غزة: "جيش الاحتلال الآن يتوارى عن الأنظار تحديداً في المناطق الحدودية مع قطاع غزة، حتى الدوريات العسكرية المحصنة التابعة له تتوقف في هذه الساعة، خشية أن تكون هدفاً سهلاً للمقاومة".