غزة – خاص الرسالة نت
أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس الدكتور خليل الحية أن حركته أجرت تعديلا وزاريا على الحكومة وتنتظر الوقت المناسب لإعلان تشكيلتها الجديدة.
واعتبر الحية الحديث عن انتخابات محلية وتشريعية جديدة دليل على تخبط سلطة فتح, مبينا ان حماس لا تخشى نتائج الانتخابات على ان تجرى في ظروف طبيعية.
ولفت في حديث خاص "للرسالة نت" الى ان وثائق الجزيرة أثبتت وظيفة أجهزة فتح كأجهزة خلفية للشاباك والموساد الصهيوني.
وقال القيادي الحمساوي فيما يتعلق بالتعديل الوزاري: "رئيس الوزراء إسماعيل هنية سيتخذ القرار المناسب بإعلان تشكيل الحكومة"، مشيرا إلى أن أغلب فصائل منظمة التحرير ما زالت منحازة لقرار فتح بمقاطعة حماس في الحكم، لافتا الى موافقة فصائل أخرى على المشاركة.
مصادر إعلامية ذكرت مؤخراً أن عضوي المكتب السياسي لحماس محمود الزهار وخليل الحية من المقرر أن يتوجهان الى دمشق للتباحث في ملف صفقة تبادل الأسرى مع الاحتلال مقابل الجندي الصهيوني الأسير جلعاد شاليط.
وفي هذا الصدد بين الحية أن صفقة شاليط لا زالت تشهد حالة من الجمود، وقال: "هذا الملف يبحث في الغرف المغلقة وليس عبر الإعلام وحين انجازه سنصارح شعبنا بكل حيثياته".
وحول أوضاع الضفة الغربية المحتلة، قال الحية "لولا حماية الاحتلال لسلطة فتح هناك لكانت الجماهير الفلسطينية ثارت عليها منذ سنوات ويبدو أنهم يتكئون على هذه الأريكة المريحة ".
وعدَ أفعال "السلطة" بالضفة من استمرار التنسيق الأمني وملاحقة المقاومة تفوق أضعاف مضاعفة ما تفعله الأنظمة الظالمة الدكتاتورية.
واعتبر الحية دعوة بعض قيادات سلطة فتح للثورة ضد الحكومة الفلسطينية وحركة حماس في قطاع غزة دليل على التخبط الذي تعيشه "فتح" وتهدف لتشتيت الهجوم عنهم خشية ثورة المواطنين على جرائمهم بالضفة.
واعتبر الحية الحديث عن إجراء انتخابات محلية وتشريعية جديدة دليل على تخبط سلطة فتح، مستطردا: "واضح أنهم لا يعرفوا ماذا يفعلون، وحماس لا تخشى من نتائج الانتخابات لأنها جاءت عبر صندوق الاقتراع".
وأكد أن الانتخابات لا بد أن تجري في ظروف طبيعية تتكافأ فيها الفرص متابعا: "لا نوافق على هذه الانتخابات ولن نشارك فيها ولن نعطيها الغطاء".