القاهرة – الرسالة نت
لقي صحفي اليوم مصرعه، متأثرا بجروحه بعد إصابته برصاص القناصة منذ أيام وذلك خلال الأحداث التي تشهدها القاهرة منذ الخامس والعشرين من يناير الماضي.
ولفظ الصحفي أحمد محمد محمود( 36 سنة) بجريدة التعاون التي تصدر عن مؤسسة الأهرام أنفاسه الأخيرة بمستشفى القصر العيني بعد دخوله في حالة غيبوبة تامة قبل أربعة أيام.
وكان الصحفي قد أصيب برصاص أحد القناصة في رأسه وهو في شرفة شقته بشارع القصر العيني القريب من ميدان التحرير ، حيث كان يقوم بتصوير المشاجرات بين المتظاهرين والشرطة.
ويعتبر أحمد محمد محمود الضحية الأولى التي سقطت بين صفوف الصحافيين الذين يغطون الأحداث التي تدور في مختلف محافظات مصر منذ بداية الاضطرابات
وكان الدكتور أحمد سامح فريد، وزير الصحة أعلن اليوم الجمعة، ارتفاع عدد القتلى في أحداث ميدان التحرير التي جرت مساء الأربعاء الماضي، إلى 11 قتيلاً، وذلك بعد وفاة ثلاث حالات من المصابين كانت حالتهم حرجة.
وقال وزير الصحة: إن عدد المصابين في المظاهرات منذ يوم الجمعة الماضية بلغ حوالي خمسة آلاف، مشيراًً إلى أنه سيصدر بياناً شاملاً غداً السبت يوضح فيه أعداد القتلى والمصابين في الأحداث التي وقعت مؤخراً.
وأوضح أن المؤشرات الأولية توضح أن 90 % من الإصابات كانت سطحية، و7 % كانت إصابتهم متوسطة، و3% كانت إصابتهم خطيرة.
وأضاف، أن الاشتباكات التي جرت مساء الأربعاء ـ نتيجة اقتحام عدد من "البلطجية" للمعتصمين بالميدان ـ أسفرت عن 11 قتيلاً و915 مصاباً، مشيراً إلى أن حوالي نصف عدد المصابين جاء نتيجة أعمال البلطجة.
وكانت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان قد توقعت الثلاثاء الماضي، أن يكون عدد ضحايا الاحتجاجات في مصر قد وصل إلى 300 شخص.