القاهرة – الرسالة نت
بدأ بعض المتظاهرين الغاضبين، من أنصار الرئيس المصري حسني مبارك، باستهداف الصحفيين في شوارع القاهرة بعد أن اشتبكوا مع المتظاهرين المعارضين للنظام.
واعتقل عدد من الرجال الذين يرتدون ملابس مدينة، صحفي بلجيكي وضربه الأربعاء واتهموه بأنه جاسوس وذلك في حي شبرا بوسط القاهرة، وفقاً لعضو في منظمة معنية بشؤون الإعلام.
وفي حادثة مماثلة، عُثر على صحفي مصري وقد تعرض لضرب مبرح بعد ساعات على قيام مجموعة من الرجال بالقبض عليه في ميدان التحرير بوسط القاهرة.
كذلك تعرض صحفيون عاملون في شبكات التفلزة العالمية، BBC وABC News وCNN لهجمات مماثلة.
وأثارت الهجمات التي تعرض لها الصحفيون إدانة المنظمات المدافعة عن حرية الصحافة، التي اتهمت إحداها صراحة الحكومة المصرية بأنها تقف وراء تلك الهجمات.
وقال منسق برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لجنة حماية الصحفيين، محمد عبد الدايم: "الحكومة المصرية توظف استراتيجية تقليل الشهود على تصرفاتها.. لقد لجأت الحكومة للرقابة والقمع وأخيراً تنفيذ سلسلة من الاعتداءات الآثمة على الصحفيين من قبل البلطجية من أنصار الحكومة."
وكان مصير بعض الصحفيين أسوأ بكثير من غيرهم، ومن بينهم مراسل قناة العربية، أحمد عبد الله، الذي اختفى لمدة ثلاث ساعات الاربعاء، وبعد العثور عليه، تم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج إثر إصابات تعرض لها على أيدي خاطفيه.
وفي بيان معد سلفاً، قال جان فرانسوا جوليار، الأمين العام لمنظمة "مراسلون بلا حدود" إن "استخدام العنف ضد الإعلاميين أمر مثير للصدمة."
وقال إن هذه الهجمات تبدو أعمالاً انتقامية ضد وسائل الاعلام الدولية لتغطيتها الاحتجاجات المطالبة برحيل الرئيس المصري حسني مبارك.
وحث جوليار المجتمع الدولي على الرد بقوة على هذه التجاوزات، مضيفاً: "ونذكر الحكومة المصرية بأن عليها العمل على تطبيق القانون وعلى وجه السرعة لاستعادة الأمن للجميع، بما في ذلك العاملين في المجال الاعلامي.