القاهرة – الرسالة نت
لقي خمسة متظاهرين مصرعهم على الاقل وأصيب ما لا يقل عن 870 آخرين في التظاهرات الغاضبة التي عمت مصر اليوم الجمعة، فيما لم يلتزم كثيرون بقرار حظر التجول الذي أصدره الرئيس المصري، حسني مبارك وشمل القاهرة الكبرى والإسكندرية والسويس اعتباراً من الساعة السادسة مساء وحتى السابعة صباحاً، وجاء هذا القرار من الرئيس بصفته الحاكم العسكري للبلاد.
وأضرم المتظاهرون في يوم أطلق عليه "جمعة الغضب" النار في مقرات للحزب الحاكم في عدد من المحافظات المصرية من بينها المقر الرئيسي في القاهرة الكبرى، كما جرت اعمال نهب لعدد من المؤسسسات والمنشآت العامة.
وذكرت مصادر اعلامية ان عربات الجيش دخلت الى ميدان التحرير بوسط القاهرة وانتشرت حول مبنى الإذاعة والتلفزيون وحالت دون اقتحام المتظاهرين للمبنى، واتجهت عربات أخرى لتأمين قصر الرئاسة بمصر الجديدة وسط هتافات المحتجين.
وردد المحتجون في وقت سابق هتافات تطالب الجيش بدعمهم وشكوا من عنف الشرطة اثناء اشتباكات اطلقت خلالها قوات الامن قنابل الغاز والرصاص المطاطي.
يأتي ذلك بعد يوم عمت فيه المظاهرات كافة أنحاء مصر لتشمل مدناً كثيرة كالمنصورة ودمياط ودمنهور والمنيا والإسكندرية وكفر الشيخ ومدنا أخرى بعد ساعات قليلة من صلاة الجمعة 28-1-2011، فيما اقتحم المحتجون مقار الحزب الحاكم في الإسماعيلية ودمياط.
وافادت مصادر طبية لرويترز ان هناك 870 اصابات اليوم في القاهرة بعضها بالرصاص فيما احرق المتظاهرون عربات الشرطة ومقر الحزب الحاكم في القاهرة.
وقررت شركة مصر للطيران وقف رحلاتها من القاهرة لمدة 12 ساعة، كما أعلنت شركات طيران اوروبية تعديل رحلاتها الى القاهرة بسبب منع التجول.
وناشد متحدوثون عبر الفضائيات المباشرة الجيش بالتدخل لحماية مقدرات الدولة وخصوصا المتحف الوطني الذين اتهموا مجموعة من العابثين بنهب مصرف في جواره اضافة لاقتراب انتقال النار له ، صارخين بضرورة حماية التراث المصري من نهب العابثين.