قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير رمزي رباح، إن هناك تحركا أمريكيا دائما في المنطقة، لفرض شروط ثقيلة تحت عنوان خفض النزاع.
وأضاف رباح في تصريح خاص بـ(الرسالة نت) أن ّ"الولايات المتحدة حريصة على تكريس الانقسام، وإضعاف الحالة الفلسطينية، لجعلها أكثر طوعًا في تنفيذ الشروط الأمريكية بالتعاون مع بلدان إقليمية في المنطقة".
وتساءل: "المهم نحن كقوى وسلطة وفصائل أين؟"، متابعا: "طالما أن الموقف الفلسطيني مفكك، ولم يتم ترجمة قرارات المجلسين المركزي والوطني في إنهاء العلاقة مع الاحتلال، فهذا مدخل لبقاء الضغوط قائمة".
وأكد رباح أن ما يحدث في الضفة من عدوان ممنهج والعقوبات المفروضة على أهلنا في القدس، يؤكد أننا متجهون نحو مواجهة شاملة مع الاحتلال، موضحا أن الاحتلال يهدف لتكريس شامل للاستيطان وضم كامل للضفة مع بقاء سيطرته على الفلسطينيين.
ونبه رباح إلى أن تطور المواجهة يستدعي استراتيجية شاملة برؤية سياسية، وبرنامج كفاحي شامل لمواجهة الهجوم المتجدد؛ بغرض إفشال أهدافه في حماية أرضنا وشعبنا.
ودعا لحوار وطني حقيقي وعميق وجدي ومسؤول، يفضي إلى عقد لقاء قيادي يؤكد على ضرورة توحيد الصف وتفعيل المقاومة الشعبية الشاملة وتوفير الغطاء السياسي للمقاومين.
كما أشار رباح إلى ضرورة تشكيل قيادة فلسطينية ميدانية موحدة وأداء سياسي موحد في هذه المرحلة.
وشدد على ضرورة اعتبار تنفيذ قرارات المركزي والوطني الداعية لإنهاء العلاقة مع الاحتلال وتجاوز اتفاق أوسلو، قاعدة لانطلاق الاستراتيجية الوطنية.