القاهرة – "خاص" الرسالة نت
ذكر مراسل "الرسالة نت" أن مفاجآت كثيرة تجسدت في ثورة الشعب المصري الجماهيرية القائمة، مبيناً أن الثورة تزداد ساعةً بعد ساعة في ظل تصاعد هجمة قوات الأمن المصرية ضد المواطنين والنشطاء.
وأوضح مراسلنا، أن المفاجأة الأولى تجسدت بالأعداد الضخمة من الناس التي تزداد في كل لحظة، ويذكر شهود عيان: " كله كان فاكر انه رايح لوحده، والباقي كالعادة قاعد في البيت، بس لأ، مش ده اللى حصل".
وأشار إلى أن معظم المشاركين في هذه الهبات الجماهيرية هم من الشباب اليافعين وشباب "الفيس بوك"، مبيناً أن أشكالهم تبين أنهم في راحة مادية نوعاً ما.
ويقول شاهد آخر: "شفت زملاء في الكلية ما شفتهم من عشر سنين في المظاهرة دى، غريبة ان اللى نزلوا مع انهم في معظم الاحوال مش مطحونين أوى زى بقية الناس". كما قال.
وبين أن الكثير من المشاركين هم من كبار السن من الرجال والنساء، لافتاً إلى أن أمهات خرجن من منازلهن بأطفالهن الرضع.
وأشار مراسلنا إلى رغم وجود عدد كبير من البنات في هذه التظاهرات إلا أنه لم يُسجل حالة معاكسة واحدة. بحسب مراقبون وشهود عيان، موضحاً أن كل المشاركين همهم الوحيد الصراخ بأعلى صوت بضرورة إسقاط النظام الحاكم.
وبين مراسنا أن التظاهرات شهدت مشاركة واسعة من قبل المسيحيين المصريين، مبيناً أن الخوف لم يكن له وجود بين جموع المتظاهرين كما جرت العادة في مظاهرة سابقة.
وقال شاهد عيان آخر لمراسلنا: "كتير كنت بأشعر إني خايف ومش عابز أنضر، بس ما فيش خيار آخر، ده باطل وظلم ، ولازم نحاربه، ربنا أمرنا اننا نحاربه ، لأنه مش خالقنا اعتباطا، لو كان خالقنا عشان نعبده ونستمتع بنعمه".
وردد آخر يقول: "اكسر خوفك وانضم للي يدافعوا عن الحق، مسلمين أو مسيحيين، مش بتحلم ان ولادنا يكبروا في وطن؟ يكون همهم اختراع كبير يعملوه في جامعة محترمة، أو كتاب معقد يألفوه".