الجزائر – الرسالة نت
قررت الجزائر وضع خطة عاجلة من محورين لمعالجة تزايد ظاهرة إقدام مواطنين فى البلاد على إضرام النار فى أجسادهم كما فعل التونسى محمد بو عزيزى مفجر ثورة بتونس منذ شهر تقريبا.
ووفقا لموقع صحيفة "الجزائر نيوز" الإليكترونى، يتعلق المحور الأول: بإنشاء خلية أزمة تابعة لوزير الداخلية دحو ولد قابلية، والمحور الثانى: تنفيذ حملة توعية عبر المساجد من أجل إقناع الجزائريين بأن هذا الفعل يعتبر انتحارا ويحرمه الدين الإسلامي الذى يعتبر قتل النفس كقتل شخص آخر، أو كمن قتل الناس جميعا.
وأضاف أن خلية الأزمة ستعمل على دراسة سبل امتصاص غضب المحتجين وتنفيذ تعليمات الوزير الأول الجزائرى أحمد أو يحيى العاجلة لجميع الولاة (المحافظون) المؤكدة على ضرورة الأخذ بعين الاعتبار اهتمامات المواطنين.. كما تعمل الخلية على الاتصال بمختلف المناطق فى محاولة لإقناع المواطنين بالعدول عن مثل هذه التصرفات.
ومن جهتها, ذكرت صحيفة "الخبر" ، أن شابا عاطلا عن العمل أضرم النار فى جسده داخل مقر المجلس الشعبى الولائى بولاية الوادى الواقعة على بعد 630 كيلومترا جنوب شرق العاصمة احتجاجا على البطالة وحرمانه من السكن.
وقد تسببت شائعة وفاته فى وقوع إضرابات من قبل متظاهرين فى المدينة مما دعا والد الشاب إلى نفيها موضحا أن ابنه يتلقى حاليا رعاية طبية متميزة كما أن عددا من كبار الأخصائيين قدموا من المستشفى العسكرى "لعين نعجة" بالعاصمة إلى المركز مستشفى الحروق أبن رشد بولاية عنابة لرعاية ابنه.