قائمة الموقع

موسكو تجدد اعترافها بفلسطين

2011-01-18T16:05:00+02:00

رام الله – الرسالة نت

جدد الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف اعتراف دولته بالدولة الفلسطينية.

وقال ميدفيديف خلال لقاءه برئيس السلطة المنتهية ولايته محمود عباس:" روسيا كانت قد اعترفت بالدولة الفلسطينية عام 1988 ولن تغير من موقفها".

وتابع: "اتخذنا قرارنا في ذلك الحين ولم نغيره اليوم".

وبحث مدفيديف مع عباس جملة من القضايا التي تهم البلدين لا سيما ما آلت إليه عملية السلام من طريق مسدود جراء الاستيطان والإجراءات الإسرائيلية المجحفة خاصة في القدس الشرقية التي تتعرض لهجمة تهدف إلى تغيير معالمها وهويتها وتاريخها.

وناقشا الإمكانيات الممكنة لإخراج عملية السلام من مأزقها وما يمكن لروسيا أن تلعبه من دور بوزنها الدولي كونها عضوا في اللجنة الرباعية وكذلك في دعوتها لمؤتمر موسكو للسلام.

وأوضح الرئيس الروسي أن زيارته إلى المنطقة تتميز بأمرين، أولهما أنها تجري لمدينة تاريخية وهي أريحا التي احتفلت بالذكرى 10 آلاف عام على تأسيسها ولهذا تحمل معاني تاريخية كبيرة، والأمر الآخر أنها أول زيارة لرئيس روسيا للمنطقة وللأرض الفلسطينية لا ترتبط بزيارة إلى دولة مجاورة.

وأشار مدفيديف إلى أنه بحث مع عباس معالم استئناف المفاوضات مع الإسرائيليين وهي إظهار أقصى حدود ضبط النفس والالتزام بالمحددات، وقبل ذلك تجميد كافة الأعمال الاستيطانية في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

وقال: إن مفاوضتنا مع رئيس السلطة جرت في جو من الصراحة وبصورة بناءة وهي مميزة في العلاقات بين الشعبين.

وأكد أنه لتجاوز الأزمة في عملية السلام على الأطراف المعنية إظهار أقصى حدود ضبط النفس والتخلي عن الأعمال أحادية الجانب، واستغلال رصيد الجهود الجماعية الشرعية الدولية، والقرارات الدولية، وقرارات المنظمات الإقليمية للخروج إلى مستوى جديد من الحل، مشيرا إلى أنه يعلق آمالا على الجلسة الوزارية للرباعية الدولية في ميونخ الشهر المقبل.

وشدد مدفيديف على أن المواقف الروسية من القضية الفلسطينية لم تتغير، وقال: ’روسيا قامت بخيارها في هذا الموضوع أواخر الثمانينيات من القرن الماضي، ونحن ندعم دعما كاملا حق الشعب الفلسطيني في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة الموحدة القابلة للحياة وعاصمتها القدس الشرقية’.

وأضاف: ’أنا على يقين أنه بظهور الدولة الفلسطينية المستقلة سوف يربح الجميع، خصوصا الفلسطينيين والإسرائيليين وكافة شعوب الشرق الأوسط وهذا ما علينا أن نسعى لتحقيقه’.

وأشار الرئيس الروسي إلى أن الدعم الروسي للشعب الفلسطيني لا ينحصر في أطر سياسية، فتطور التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين أبرز ما يميز ذلك، تطور التعاون في مجال التبادل الإعلامي.

 

اخبار ذات صلة