الرسالة - وكالات
ضرب أبو حمزة المصري.. دوار صدام حسين.. وتدخل شيخ الأزهر في قضية طلاق القرضاوي.. هذه بعض الأخبار التي تناولتها الصحف العربية الصادرة أمس الخميس، إلى جانب التطورات السياسية المحلية والعربية والإقليمية والدولية.
الشرق الأوسط
تحت عنوان "حراس سجن بيلمارش يعتدون على أبو حمزة بالضرب.. وإصابته بجروح.. القيادي الأصولي المصري بدأ إضرابا مفتوحا عن الطعام" كتبت جريدة الشرق الأوسط تقول:
"كشف بيان إسلامي تلقت ’الشرق الأوسط’ نسخة منه، أمس، عن اعتداء حراس سجن بيلمارش على أبو حمزة المصري القيادي الأصولي وإصابته بجروح، المحتجز في السجن شديد الحراسة ضمن عنابر الفئة الأولى."
وتابعت: "وقال بيان مركز ’المقريزي’ الذي يديره الإسلامي المصري الدكتور هاني السباعي: ’أفادتنا عائلة مصطفى كامل الشهير بأبو حمزة المصري، بأن عشرة من حراس سجن بيلمارش بلندن اعتدوا عليه بالضرب بعد أن طرحوه أرضا وأصابوه بعدة إصابات في جسده ليلة أول من أمس أثناء وجودهم في زنزانته للتفتيش، بعد أن طلب نقله من تلك الزنزانة، وأن أبو حمزة أعلن إضرابه المفتوح عن الطعام، بعد أن قاموا بتكسير محتويات زنزانته وحاجاته الشخصية.’"
القدس العربي
وكتبت القدس العربي تحت عنوان "أهالي بلدة أردنية يرفضون الاسم الحكومي لشارع ’الرئيس البطل الشهيد صدام’" تقول:
"رغم مضي السنين وتغير الكثير من ملامح المنطقة ورحيل الرئيس صدام تجد السلطات السياسية صعوبة بالغة في تغيير الصورة النمطية في وجدان الشارع الأردني عن الرئيس العربي الأحب بالنسبة للأردنيين والأكثر احتراما عندهم."
وأضافت: "وتبرز يوميا أدلة على ذلك فقد أقام أبناء مدينة الكرك جنوبي البلاد مؤخرا ندوة عامة تخليدا لذكرى استشهاد ’الرئيس العربي المناضل’ وفقا لدعوات المنظمين وخلال دقائق تحولت الندوة إلى مهرجان خطابي وهتافات تشيد بالراحل وتمجد ذكراه وتشتم أمريكا وفي بعض الأحيان إيران وفي كل الأحوال إسرائيل."
وتابعت: "وفي نفس المدينة يصر أهالي إحدى القرى على إطلاق اسم ’دوار الشهيد البطل صدام حسين’ على دوار مركزي وسط البلدة رغم أن السلطات الرسمية رفضت تسجيل الاسم بعد أن خاض السفير الكويتي في عمان معركة بالخصوص."
وأكملت: "الاسم الحكومي لا يردده أهالي القرية قصدا ويطلقون اسم الرئيس الراحل على المنطقة نكاية بوزارة البلديات التي سجلت اسما مغايرا بعد اتصال هاتفي بين سفارة الكويت ومقر رئاسة الحكومة."
الخبر الجزائرية
وكتبت الخبر الجزائرية تحت عنوان "القضاء القطري ينظر اليوم في القضية.. شيخ الأزهر يتدخل في طلاق القرضاوي من الجزائرية أسماء" تقول:
"ينظر القضاء القطري، اليوم، في قضية الشيخ يوسف القرضاوي وزوجته الجزائرية أسماء بن قادة. وهي القضية التي أثارت جدلا إعلاميا كبيرا في الفترة الأخيرة."
ونقلت عن مصدر موثوق قوله "إن شيخ الأزهر، أحمد محمد الطيب، تدخل لدى الشيخ يوسف القرضاوي، لإنهاء قضية طلاقه من زوجته الجزائرية أسماء بن قادة. وقال نفس المصدر إن شيخ الأزهر، الذي التقى قبل فترة قصيرة الشيخ القرضاوي في العاصمة المصرية القاهرة، في لقاء دام ساعة كاملة، طلب من الشيخ القرضاوي ’إعطاء الزوجة الجزائرية حقها، وإنهاء القضية بشكل سريع، كونها أساءت بصورة مباشرة إلى الدكتور القرضاوي، وستكون لها تداعيات كبيرة على صورة علماء المسلمين.’"
وأضافت: "ونقلت نفس المصادر، على لسان شيخ الأزهر، قوله للشيخ القرضاوي: ’لقد أكلتها لحما ورميتها عظما، وأن هذه السيدة كانت أمانة في عنقك وتحدت أهلها المعارضين للارتباط، وانتقلت معك في رحلة هذا الزواج من بلد إلى بلد، وضحت بكل شيء في سبيل استمرار هذا الزواج.’
وأضاف: ’فما كان يليق بك أن تفعل بها ما فعلت.’ مؤكدا أنه ’التقى الدكتورة في مؤتمرات في أوروبا وأنها على مستوى من الفكر والثقافة والحضور والأسلوب.’"