قائمة الموقع

الجبهة الداخلية الصهيونية تعاني من فجوات كبيرة

2011-01-14T13:46:00+02:00

القدس المحتلة-الرسالة نت

ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أنه بعد مرور عشرين عاما على اندلاع حرب الخليج الأولى، تغيرت كثير من الأمور، فهناك عشرات آلاف الصواريخ موجهة صوب إسرائيل وجاهزة للانطلاق في أي لحظة، وتمتاز بدقة وقدرة تدميرية تختلف جوهريا عن سابقاتها التي سقطت وسط إسرائيل، وعلى ما يبدو أن عملية التهيئة الإعلامية للجمهور لن تكون كالتي أعدت أبان اندلاع حرب الخليج الأولى.

وأضافت الإذاعة أن عضو الكنيست "نحمن شاي" من حزب كاديما، والذي شغل في حرب الخليج الأولى الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، يدرك تماما اليوم أنه ليس من الواقع مخاطبة الجمهور الإسرائيلي عبر قناة واحدة كما كان في حرب الخليج.

وحسب تقديره، أن العصر اليوم يمتاز بشبكات الانترنت لذلك يرى انه يجب القيام بالاستعدادات فورا وتهيئة الجمهور الإسرائيلي لذلك، كما يرى أن عملية تهيئة الجمهور إعلامياً وإرشادهم أثناء حالة الطوارئ ستكون صعبة ومعقدة وسط حلبة من التحديات.

ومن جهته قال مراسل الإذاعة للشؤون العسكرية "تل افارم"، انه حين عين اللواء "يئير جولان" قائد لقيادة الجبهة الداخلية بعد حرب لبنان الثانية، اخذ بالحسبان العبر المستخلصة من حرب الخليج، ورأى أن إمكانية الاستفادة والتعلم من أحداث تلك الحرب محدودة، ولكن بلا شك كانت الحرب بمثابة إنذار تحذيري، -على حد قوله-.

وأضاف المراسل، "إن حرب الخليج الأولى مكنتنا من قرأت التوجهات ولكن هذه القراءة لم تكن قوية بما يكفي، فهي أدت إلى إنشاء جهاز قيادة الجبهة الداخلية، ولكن منذ ذلك الحين وإلى اللحظة الحالية كانت هناك فترات ازداد فيها الاهتمام بهذا الموضوع، ولذلك تم استثمار الموارد المناسبة، وبالقابل مرت فترات قل فيها الاهتمام وبالتالي قل حجم استثمار الموارد".

 

اخبار ذات صلة