ذكرت قناة ريشت كان العبرية، مساء اليوم الأربعاء، أن جيش الاحتلال (الإسرائيلي) رفع من حالة التأهب وغير في الوضع العملياتي بالضفة الغربية وخاصة المنطقة الشمالية منها (جنين ونابلس)، ووجه تهديدات لأجهزة أمن السلطة الفلسطينية.
وبحسب القناة، فإنه سيتم زيادة عدد وحدات النخبة، وسيتم تقليص الإجازات للجنود، ليكون هناك مزيد من القوات في تلك المنطقة.
وأشارت إلى أن الجيش يستعد لمستوى آخر من الأحداث المتصاعدة بعد العملية التي وقعت قرب حاجز "الجلمة" فجرًا وأدت لمقتل ضابط.
وذكرت القناة أنه بعد أن كشف أن أحد عناصر الأمن الفلسطيني شارك في العملية، تم نقل رسالة لقيادة تلك الأجهزة بتشديد إجراءاتها بحق عناصرها الذين يشاركون في أي هجمات.
ووفقًا للقناة، فإن الجيش سيعتقل بنفسه أي عنصر أمن فلسطيني يشارك في الهجمات.
وفي أعقاب الانتقادات لتصرف الجنود (الإسرائيليين) فجرًا في محيط الجلمة، ظهر قائد الجيش بالضفة الغربية يهودا فوكس في مقابلات مع القنوات العبرية: "لا يوجد أي تغيير في تعليمات فتح إطلاق النار.. ونجري تحقيقًا فيما جرى".
وكان رئيس حكومة العدو لابيد قال في رسالة إلى السلطة الفلسطينية: "حيثما لا يسود النظام، لن نتردد في تنفيذ أنشطتنا الأمنية في الضفة".
فيما نقل موقع صحيفة (يسرائيل هيوم) العبرية عن مصادر فلسطينية لم يسمها أن هناك بوادر تمرد في صفوف قوات الأمن الفلسطينية، وظاهرة مشاركة عناصرها في الهجمات قد تتوسع على غرار ما جرى بداية انتفاضة 2000.
وقالت المصادر إن هناك ضباطا كبارا يغضون الطرف عن التنسيق الأمني، الذي لا زال مستمرًا لكنه قد يتلاشى قريبًا.