وكالات- الرسالة نت
أكد سامي أبو زهري الناطق باسم حركة المقاومة الاسلامية حماس، أن حركته تجري لقاءات عدة مع فصائل المقاومة منذ يومين، تهدف إلى وضع ضوابط مشتركة للرد على العدوان الصهيوني، وإدارة الميدان بشكل متفق عليه.
وتأتي هذه اللقاءات بالتزامن مع التصعيد الأخير الذي شهدته حدود قطاع غزة، في اعقاب مقتل جندي اسرائيلي وإصابة عدد من الجنود والعمال الأجانب في عمليات إطلاق صواريخ وقذائف هاون من قطاع غزة باتجاه التجمعات الاسرائيلية في النقب الغربي.
وشنت اسرائيل فجر الاثنين عددا من الغارات الجوية على أهداف في مدينتي غزة وخان يونس، اسفرت عن إصابة فلسطيني بجراح طفيفة، فيما ادعى الجيش الاسرائيلي أن هجماته استهدفت مواقع لفصائل المقاومة في القطاع.
وتسعى حركة حماس من خلال اللقاءات التي تجريها مع الفصائل لتثبيت التهدئة غير المعلنة في قطاع غزة، وذلك بعد التهديدات الاسرائيلية الأخيرة بشن عدوان واسع على القطاع على غرار العدوان الذي شنته اسرائيل نهاية عام 2008 وأدى إلى سقوط مئات الشهداء والاف الجرحى وتدمير البنية التحتية في قطاع غزة.
وكان عمير بيرتس عضو الكنيست عن حزب العمل ووزير الجيش الإسرائيلي السابق، قد أكد تراجع "قوة الردع" للجيش الإسرائيلي، مطالبا بالقيام بعمليات عسكرية ضد حركة حماس.
ودعا المستوى السياسي الإسرائيلي إلى تحذير حركة حماس لأنها تتحمل المسؤولية الكاملة على قطاع غزة، وأن استمرار إطلاق الصواريخ والقذائف سيقود بالضرورة الى توجيه ضربات لحماس.
المصدر: معا