قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين القائد زياد النخالة: "إن الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني، شكلت حاضنة لحركة الجهاد خلال معركة (توحيد الساحات).
وأضاف النحالة، في مؤتمر صحفي عقده بشأن اتفاق وقت إطلاق النار: "أؤكد على وحدة قوى المقاومة في وجه الاحتلال ونحن مع حركة حماس في حالة تحالف مستمر وبهذا الموقف نحن نفشل المشروع الصهيوني".
وتابع :"حــمـاس العمود الفقري لحاضنة المـقــاومة، وسنبقى موحدين في قتال الاحتلال مع كل قوى المــقـــاومــة".
وقال النخالة "إن لم يلتزم الاحتلال بشروطنا سنعتبر أن الاتفاق لاغيًا وسنستأنف المعركة من جديد ولن نتردد لحظة واحدة، فسنعود للقتال وليفعل الله بعد ذلك لنا ما يشاء".
وأكد أن المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة سجلت إنجازًا وعلى رأسها حركة الجهاد الإسلامي"، موجهاً التحية لكل شعوب الأمة ولكل القوى والمسؤولين الذين تواصلوا معه.
وتابع النخالة :"أنحني لشهداء شعبنا العظام وعلى رأسهم المجاهدون القادة الكبار تيسير الجعبري وخالد منصور، ولقد تحركنا من أجل حماية حياة الشيخ بسام السعدي وللتأكيد على وحدة الشعب الفلسطيني".
وأردف: "سرايا القدس كانت تدافع عن كل الكتائب المجاهدة في الضفة وبمجرد أن اعتدى الاحتلال على الشيخ بسام السعدي تحركنا لحماية الشيخ ومواجهة العدوان".
وأكد القائد النخالة أن حركته تحركت للدفاع عن وحدة الشعب، والاحتلال انطلق في عدوانه لإنهاء حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس ولكننا خرجنا أكثر قوة من أي وقت مضى، لافتاً إلى أن 58 مستوطنة كانت اليوم تحت قصف سرايا القدس فضلاً عن مدن تل أبيب واسدود وعسقلان وغيرها من المدن المحتلة، وسيطرنا على الميدان العسكري ولنا اليد العليا.
كما لفت النخالة إلى أن حركة الجهاد فرضت شروطها وتوحد الساحات الفلسطينية وتفرض إطلاق سراح الأسيرين خليل عواودة وبسام السعدي، والاحتلال لم يستطع فرض أي شرط وإنجازنا واضح ونهديه للشعب وللشهداء.
وبين الأمين العام للجهاد أن العدو لو حقق إنجازًا لما سعى للاتفاق مع الجهاد الإسلامي لوقف إطلاق النار برعاية مصرية، مشيراً إلى أن الأسير خليل عواودة سيخرج غدًا إلى المستشفى ثم إلى البيت، ومصر ستلتزم بالإفراج عن الشيخ بسام السعدي خلال أقرب وقت ممكن.