أجهزة السلطة تختطف 8 من أنصار حماس

محافظات – الرسالة نت

واصلت أجهزة فتح حملتها المستمرة والمتواصلة على حركة حماس في جميع محافظات الضفة، حيث اختطفت 8 من أنصار الحركة في محافظات نابلس وجنين ورام الله.

ففي محافظة نابلس:

اختطفت أجهزة عباس الأسير المحرر والطالب بجامعة النجاح الوطنية مرسي نزار زيادة من قرية مادما بعد استدعائه للمقابلة بعد أقل من شهر من الإفراج عنه من سجونها، كما اختطفت قبل يومين الأسير المحرر ياسر البدرساوي من مخيم بلاطة وهو مختطف سابقاً لعدة مرات وأحد مرشحي كتلة التغيير والإصلاح في الانتخابات التشريعية.

وفي شأن متصل واستمراراً لمسلسل التنسيق الأمني كشفت مصارد مقربة من عائلة المطارد القسامي مهند حسين عبد الله أن قوات الاحتلال اعتقلت نجلها قبل أربعة أيام من المدينة بعد أقل من شهر من الإفراج عنه من سجون أجهزة فتح بعد اختطاف دام 3 سنوات، حيث كان وقائي عباس قد اختطف مهند وشقيقه (صامد) في منتصف العام2007 بعد محاصرتهما في إحدى الشقق في المدينة، حيث تعرضا لتعذيب وحشي ومتواصل، وتم عرضهما على محكمة الصلح في مدينة نابلس، والتي أمرت بالإفراج عنهما لعدم وجود ما يدينهما، كما حصلا على قرار بالإفراج من محكمة العدل العليا، إلا أنّ جهاز الوقائي رفض تطبيق هذه القرارات والإفراج عنهما وقام بعرضهما على محكمة عسكرية قبل عدة شهور حيث حكمت عليهما بالسجن لمدة 3 سنوات، وأفرج عنهما قبل شهر، كما يشار إلى أن قوات الاحتلال تطارد القسامي مهند منذ العام 2007.

من جهة أخرى منعت الأجهزة أهالي المختطفين في قرية مادما من زيارة أبنائهم، حيث كان من المقرر أن يسمح لأهالي المختطفين علي زيادة وأكثم نصار وعبد الرحمن زيادة بالزيارة ولكن الأجهزة ألغتها، حيث قامت بنقل المختطفين من جهاز الوقائي إلى جهاز الاستخبارات في الوقت المقرر لزيارة أهاليهم لهم.

وفي شأن متصل واصل أجهزة عباس اختطاف ثمانية أسرى محررين من نشطاء وأنصار الحركة في بلدة قبلان وهم محمد عبد الجليل أبوزهرة و محمد قاسم الأزعر وشقيقه محمود قاسم الأزعر و موسى عابد و فراس الأزعر و ياسر الأزعر و مدير دار القرآن عصام فهمي الأزعر و أحمد نجم، يذكر أنهم جميعاً أسرى محررون وبعضهم تعرص للاختطاف عدة مرات سابقاً.

وفي محافظة قلقيلية:

أقدم وقائي عباس على تحويل المختطفين القيادي محمد هاشم خضر و وفا حوتري على المحكمة العسكرية بعد أيام من اختطافهما، علماً أنهما أسيران محرران وقد تعرضا للاختطاف عدة مرات سابقاً.

وفي جنين:

اختطفت مخابرات عباس طاهر قطيط و هادي نجم بعد مداهمة منزليهما في قرية سيريس وهما مختطفان سابقاًعدة مرات.

واستمراراً لمسلسل التنسيق الأمني اعتقلت قوات الاحتلال مدير لجنة أموال الزكاة في المحافظة الشيخ أحمد سلاطنة "50 عاماً" من بيته في بلدة جبع، حيث داهمت بيته وعاثت فيه خراباً وصادرت بعض الوثائق الشخصية، وذلك بعد الإفراج عنه بفترة وجيزة من سجون أجهزة عباس والتي سرقت ماله الخاص من بيته بعد آخر اختطاف.

والجدير ذكره أن سلاطنة أسير محرر قضى أكثر من 5 سنوات في سجون الاحتلال، وقد اختطف 9 مرات من قبل أجهزة عباس ولفترات طويلة تعرض خلالها للتعذيب الشديد، ولم يشفع له في سجنه عند الأجهزة من ممارساتها القذرة والسادية مرض السرطان الذي يعاني منه ولا مركزه الاجتماعي ولا سنوات سجنه لدى الاحتلال.

من جهة أخرى فقد واصلت أجهزة عباس اختطاف الصحفي عوني نخيلة من قرية فقوعة منذ قرابة الثلاثة أسابيع، يذكر أن عوني كان يعمل مديراً لمكتب بدر للصحافة في جنين و مراسلاً لصحيفتي فلسطين والرسالة، قبل أن يترك عمله في الصحافة بسبب ضغوطات الأجهزة ليعمل في أحد مخابز رام الله حيث تم اختطافه من مكان عمله.

وفي محافظة رام الله:

اختطف وقائي عباس الأسير المحرر الأستاذ نصر حسن أبو سليم من قرية رنتيس، وهو شقيق الشهيد نصار أبوسليم، وقد أمضى قرابة 4 سنوات في سجون الاحتلال.

من جهة أخرى اختطف وقائي عباس ثلاثة من أنصار الحركة في بلدة سلواد وهم الأسير المحرر عوني فارس، والأسير المحرر عبد الله عدس، والأسير المحرر الشيخ فايز الصيفي، يذكر أن فارس يعمل معلماً بمدرسة سلواد الثانوية للبنين، وقد أمضى ما يزيد عن ثلاث سنوات في سجون الاحتلال، فيما يعمل الشيخ فايز الصيفي إماماً في أحد مساجد البلدة وهو مختطف سابق لدى أجهزة فتح وأسير محرر من سجون الاحتلال.

والجدير ذكره أن أجهزة عباس لا زالت تختطف العديد من أنصار الحركة في البلدة، وهم: مصطفى فخري حامد لدى الوقائي، وإسلام مرعي حامد وعاطف الصالحي لدى المخابرات، وجميعهم أسرى محررون من سجون الاحتلال.

وفي محافظة سلفيت:

واصلت أجهزة عباس احتجاز المختطف سعيد مرعي مع المعتقلين الجنائيين والأمنيين في مركز شرطة سلفيت على الرغم من مطالبة عائلته بنقله من بحجة ازدحام السجون، يذكر أنّ مرعي مختطف منذ خمسة شهور وقد حكم عليه بالسجن لمدة 6 شهور.