قائمة الموقع

إصابات بقمع الاحتلال مسيرات مساندة للأقصى والأسرى في الضفة

2022-04-18T00:56:00+03:00
صورة "أرشيفية"
الضفة المحتلة- الرسالة نت

أُصيب عشرات المواطنين بجروح وحالات اختناق، مساء الأحد، في قمع الاحتلال مسيرات مساندة للمسجد الأقصى والأسرى في الضفة الغربية.

ففي الخليل، أصيب مواطن بالرصاص الحي، والعشرات بالاختناق بالغاز السام والمدمع، مساء الأحد، خلال قمع الاحتلال مسيرة بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني ومساندة للمسجد الأقصى، في حين اقتحمت قوات الاحتلال مسجدا شرق الخليل، واعتدت على طفل بالضرب المبرح.

وأفادت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال عززت من انتشارها في منطقة باب الزاوية وسط مدينة الخليل، وأطلقت الرصاص الحي والرصاص المعدني والقنابل الصوتية والغازية صوب المشاركين في المسيرة التي دعا لها نادي الأسير وهيئة شؤون الأسرى والقوى الوطنية في محافظة الخليل، وانطلقت من مسجد الحسين وصولا لمنطقة باب الزاوية.

وأضافت المصادر أن "قوات الاحتلال داهمت برفقة المستوطنين مسجد خالد بن الوليد في منطقة الكسارة، شرقي المدينة، واعتدت مستوطنة بالضرب على أحد الفتية، ما أدى إلى إصابته برضوض في أنحاء جسمه".

وفي بيت لحم، اندلعت مساء اليوم الأحد، مواجهات مع قوات الاحتلال، على المدخل الشمالي للمدينة، إثر قمع وقفة مساندة للأقصى والأسرى.

وأفادت مصادر طبية في الهلال الأحمر فرع بيت لحم أن شابا أصيب بعيار ناري في القدم ، نقل إلى مستشفى بيت جالا الحكومي لتلقي العلاج ، ووصفت إصابته بالمتوسطة .

وجاءت المواجهات عقب الوقفة التي نظمت في منطقة باب الزقاق إحياءً ليوم الأسير، حيث أطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز والصوت، دون أن يبلغ عن إصابات.

وكان العشرات من المواطنين وأهالي الأسرى شاركوا مساء اليوم، في وقفة إحياء يوم الأسير، واحتشدوا في منطقة باب الزقاق، ورفعوا صورا للأسرى ولافتات كتب عليها عبارات التضامن معهم.

إلى ذلك، اندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، عند مدخل قرية فصايل شمال مدينة أريحا.

وأفادت مصادر محلية أن المواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال التي أطلقت قنابل الصوت صوب الشبان في شارع مدخل فصايل البلد دون التبليغ عن إصابات.

وتواصل سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" اعتقال نحو 4500 أسير فلسطيني، منهم 32 أسيرة، ونحو 161 طفلاً، وقرابة 530 معتقلاً إدارياً، وفق مؤسسات معنية بشؤون الأسرى.

يتبع ..

اخبار ذات صلة
فِي حُبِّ الشَّهِيدْ
2018-04-21T06:25:08+03:00