غزة – الرسالة نت
اعتبر خالد أبو هلال الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية الاختطافات التي تقوم بها أجهزة أمن السلطة في الضفة المحتلة تأتي في إطار الحرب المفتوحة على المقاومة الفلسطينية، واصفاً ما يجري بالضفة بأنه غاية في الخطورة وأنه بحاجة لوقفة جديةّ سريعة لوضع حد للانتهاكات الفتحاوية.
وأوضح أبو هلال في تصريحات متلفزة أن المختطفون في سجون السلطة يعانون أكثر مما يعاني الأسرى في سجون الاحتلال، مستهجناً أن تموت والدة أحد المختطفين ولا يتم الإفراج عن ابنها ليلقي نظرة الوداع عليها في خطوة فاقت ممارسات الاحتلال في مثل هذه المواقف.
وعد الاختطافات المتواصلة لأجهزة فتح بمثابة فواتير تقدم للصهاينة والأمريكان من أجل إرضائهم، معتبراً أن السلطة أدت دورها الخياني على أكمل وجه وهذا ما جعل العدو الصهيوني يفتخر بعدم وجود أي مطلوب له في الضفة المحتلة. على حد قوله.
ووصف أبو هلال الجهود المبذولة للمصالحة في ظل استمرار الاختطافات وملاحقة المجاهدين بالمسرحية الهزلية، مستدركاً:" لن تكون هناك مصالحة ما بقي هذا التيار المتنفذ الآن يمسك بزمام الأمور في السلطة".
ودعا أبو هلال المؤسسات الحقوقية للخروج عن صمتها والتحرك من أجل رفع الظلم الواقع على الأهالي في الضفة، مستهجناً هذا الصمت ومعتبراً أن التاريخ والشعب لن يغفر لمن يقف متفرجاً ولا يتحرك لنصرة المختطفين في سجون السلطة وأن السكوت عن هذه الجرائم هو مشاركة فيها.